في الذكرى السنوية العاشرة لمحاولة الانقلاب في تركيا، كتب الرئيس رجب طيب أردوغان -في مقال بموقع الجزيرة نت ينشر لاحقا- أن إحباط هذه المحاولة التي تعد "الأكثر قسوة في التاريخ السياسي التركي" يمثل حدثا تاريخيا فريدا، وفق تعبيره.
وأشاد الرئيس أردوغان بالمقاومة الشعبية للمحاولة الانقلابية وتصدي المواطنين للانقلابيين، وأكد أن الشعب خرج تلك الليلة بإيمان راسخ وثقة في النفس، رافضا الخضوع لهيمنة الانقلابيين.
اقرأ أيضا
وتابع في مقاله أن المحاولة الانقلابية التي "نفذها تنظيم غولن الإرهابي تتجاوز كونها انقلابا عسكريا تقليديا، بل مثلت محاولة احتلال شاملة، هددت استقلال بلادنا وسيادتها".
وأبرز أن الهدف الأول للانقلابيين كان السيطرة على المجمع الرئاسي ومجلس الأمة التركيين بوصفهما المؤسستين اللتين تجسدان الإرادة الوطنية، واستقلال الشعب التركي.
أشاد الرئيس أردوغان بالمقاومة الشعبية للمحاولة الانقلابية، وأكد أن الشعب خرج تلك الليلة بإيمان راسخ وثقة في النفس، رافضا الخضوع لهيمنة الانقلاب
وشدد الرئيس أردوغان، في مقاله، على أن الموقف الشعبي الشجاع ألهم التحرك سريعا لإزالة الآثار السلبية للمحاولة الانقلابية، حيث بادرت السلطة إلى تنفيذ إصلاحات هيكلية تضمن تجريد أي تشكيلات داخل مؤسسات الدولة من القدرة على تهديد سير العمل الديمقراطي عبر الوسائل غير السياسية.
كما اتُّخِذت خطوات لبناء مستقبل أكثر ازدهارا لتركيا في قطاعات اقتصادية متنوعة في إطار مواجهة محاولة الانقلاب التي استهدفت أيضا الرفاه الاقتصادي للبلاد.
وزاد الرئيس التركي موضحا أن مكافحة الإرهاب التي تتطلب تعاونا دوليا لا تزال في مقدمة جدول أعمال السياسة الخارجية لتركيا، محذرا من أن بعض الدول لا تزال تقدم الدعم لتنظيم غولن ولو بصورة غير معلنة.
وشدد الرئيس أردوغان على أن إرساء السلام والأمن والازدهار عالميا لن يتحقق إلا من خلال مكافحة حازمة للتنظيمات الإرهابية دون تمييز.

