عام جريدة الدستور

الفريق ياسر الطودي يكشف دور الذكاء الاصطناعي في الصراع بين الهجوم والدفاع الجوي

أكد الفريق ياسر الطودي قائد قوات الدفاع الجوي، أن الصراع الأزلي بين أسلحة الهجوم الجوي ومنظومات الدفاع الجوي قد دخل مرحلة جديدة تعتمد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي

الفريق ياسر الطودي يكشف دور الذكاء الاصطناعي في الصراع بين الهجوم والدفاع الجوي
1 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

أكد  الفريق ياسر الطودي قائد قوات الدفاع الجوي، أن الصراع الأزلي بين أسلحة الهجوم الجوي ومنظومات الدفاع الجوي قد دخل مرحلة جديدة تعتمد بشكل أساسي على "الذكاء الاصطناعي" والسرعات "الفرط صوتية"، لافتًا إلى أن شكل الحروب الجوية قد شهد تغييرًا جذريًا وتطورًا هائلًا في الآونة الأخيرة.

وأضاف الفريق ياسر الطودي، خلال لقاءه ببرنامج "مساء dmc" الذي يقدمه الإعلامي أسامة كمال، عبر قناة dmc، أن الصواريخ الباليستية التقليدية كانت تعتمد على السرعة العالية وتعدد طرق التوجيه في مسار مقوس يمكن التنبؤ به، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تطورًا هائلًا؛ حيث باتت تُطلق من الطائرات من مسافات بعيدة خارج نطاق منظومات الدفاع الجوي.

كما أشار إلى أن دمج  تقنيات الذكاء الاصطناعي مكن الطائرات المسيرة  من أداء مهامها بشكل مستقل تمامًا، بدءًا من الاستطلاع وتحليل البيانات، وصولًا إلى اتخاذ قرار الهجوم سواء بشكل منفرد أو عبر "نظام الأسراب"،  معقبًا:" المسيرات أثبتت قدرة فائقة على تغيير التوازنات العسكرية وتحقيق أهداف الحروب بأقل تكلفة ممكنة وبكفاءة عالية، كما أن التكتيك الجديد المتمثل في دمج أسراب المسيرات مع الصواريخ الباليستية يُعد تحديًا غير مسبوق غيّر من موازين القوى". 

كما أشار إلى أنه تم دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصواريخ الحديثة، مما مكنها من تعديل مساراتها تلقائيًا استجابةً لتهديدات الدفاع الجوي، معقبًا: "لصاروخ اليوم يمتلك مستشعرات تكتشف الرادارات، وقدرة على تحديد طبيعة الهدف (قاعدة جوية، قاعدة بحرية، منظومة دفاع جوي)، وتخصيص رؤوس التدمير للأهداف المختلفة ضمن مساحة تصل إلى 200 كيلومتر وهو لا يزال في الجو، بالإضافة إلى اتخاذ قرار الاشتباك وتوجيه الرؤوس الحربية بشكل منفصل.

وكشف الفريق ياسر الطودي عن استخدام "مركبات انزلاقية فرط صوتية" تنفصل عن الصاروخ وتتجه نحو الهدف بسرعة تفوق سرعة الصوت بخمسة أضعاف، مع قدرة عالية جدًا على المناورة، فضلًا عن ظهور صواريخ "متعددة الرؤوس التدميرية"، والتي تحمل أكثر من رأس حربي لاستهداف عدة مواقع في آن واحد، مما يجعل التنبؤ بنقاط سقوطها أمرًا في غاية الصعوبة.

مقالات ذات صلة