تقنية جريدة الجمهورية

التدريبات المشتركة «القوة.. الجاهزية.. الاحترافية»

تنظم القوات المسلحة المصرية سنويا عددا كبيرا من التدريبات المشتركة مع كبرى الدول الأجنبية الصديقة والدول العربية الشقيقة، بما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية ومكانة مصر الدولية والعسكرية بين دول العالم.. وتؤكد هذه التدريبات مدى جاهزية واحترافية القوات المسلحة المصرية، وقدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات والتحديات المحتملة والتصدي لها في أي وقت وتحت مختلف الظروف. […]

التدريبات المشتركة «القوة.. الجاهزية.. الاحترافية»
10 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

تنظم القوات المسلحة المصرية سنويا عددا كبيرا من التدريبات المشتركة مع كبرى الدول الأجنبية الصديقة والدول العربية الشقيقة، بما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية ومكانة مصر الدولية والعسكرية بين دول العالم.. وتؤكد هذه التدريبات مدى جاهزية واحترافية القوات المسلحة المصرية، وقدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات والتحديات المحتملة والتصدي لها في أي وقت وتحت مختلف الظروف.

وانطلق من أيام واحدا من أهم وأكبر التدريبات العسكرية في المنطقة وهو التدريب المصرى – اليونانى المشترك “ميدوزا -15” والذي بدأت فعالياته بنطاق مسرح عمليات البحر المتوسط وعدد من القواعد الجوية اليونانية وذلك بمشاركة عناصر من القوات البحرية والجوية والدفاع الجوي والاستطلاع والقوات الخاصة من المظلات والصاعقة المصرية واليونانية والقبرصية والفرنسية والإيطالية.

وتبرز التدريبات المشتركة ما وصلت إليه قواتنا المسلحة العظيمة من امتلاك أحدث منظومات التسليح في العالم، إلى جانب امتلاكها مقاتلا يتمتع بالكفاءة والاحترافية والقدرة على تنفيذ المهام الموكلة إليه بكفاءة وإقتدار تحت مختلف الظروف وهو الأمر الذي ساهم في تصنيف القوات المسلحة المصرية ضمن أقوى الجيوش على مستوى العالم والمنطقة والقارة الأفريقية.

ولك عزيزي القارئ المصري ان تفخر ببلدك وجيشك حيث تجري التدريبات المشتركة مع أقوى جيوش العالم نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر التدريب مع أمريكا “النجم الساطع”، ومع روسيا “جسر الصداقة”، ومع الصين “نسور الحضارة”، ومع فرنسا “كليوباترا”، واليونان “ميدوزا” وتركيا “العقاب الذهبى”، وباكستان “رعد” وبريطانيا “أحمس” و”مدافع الإسكندرية” وغيرها من الدول كايطاليا وبلجيكا وإسبانيا بالإضافة إلى التدريبات المشتركة مع الدول العربية الشقيقة السعودية والإمارات والسودان وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وجميعها تدريبات لو تعلمون عظيمة.

وتستند التدريبات العسكرية المشتركة بين مصر وجيوش العالم إلى استراتيجية تعزيز التعاون الميداني، وتبادل الخبرات، والتكيف مع التهديدات الحديثة، كما أنها فرصة لتعزيز قدرة الدولة على الجاهزية والاستعداد لمواجهة اي تحديات أو تهديدات مفاجئة والحفاظ على المقدرات شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا.

وتعد التدريبات المشتركة فرصة عملية للاطلاع على كل ما هو جديد في عالم الحروب النظامية وغير النظامية ومكافحة الإرهاب حيث يتم التخطيط وتنفيذ عمليات اقتحام البؤر الإرهابية والمناطق المأهولة وتحرير الرهائن وحماية المنشآت الحيوية والأهداف الاستراتيجية.

كما يتم تنفيذ عمليات الإبرار البحري والجوي في بيئات ساحلية وصحراوية ويتم التدرب على الرماية بالأسلحة المختلفة وتنسيق نيران المدفعية والدعم الجوي القريب مع دمج المفهوم التكتيكي وتوحيد مصطلحات العمليات بين القوات المشاركة، وكذلك تأمين الخطوط الملاحية الدولية والممرات البحرية حيث يتم التدرب على اعتراض السفن المشبوهة وحق التفتيش والسيطرة ومكافحة القرصنة والتهريب.

أما بالنسبة للدفاع الجوي والسيطرة الجوية الحديثة فالتدريبات المشتركة فرصة لإدارة المعارك الجوية التكتيكية وتنفيذ هجمات دقيقة مشتركة والتعامل مع تهديدات الطائرات المسيرة “الدرونز” والأنظمة الذكية والتنسيق بين مراكز القيادة والسيطرة الجوية.

كما يتم خلال الفعاليات التدرب على حماية الأمن السيبراني ومواجهة الحرب الإلكترونية وحماية شبكات القيادة والسيطرة العسكرية من الهجمات السيبرانية والتدريب على التشويش والتنصت الإلكتروني وتأمين الاتصالات فضلا عن الإغاثة الإنسانية وإدارة الأزمات، وعمليات البحث والإنقاذ في ظروف بيئية وبحرية معقدة.

وتحمل التدريبات العديد من الرسائل الموجهة للداخل والخارج، فهي رسالة ردع لأعداء الوطن بالخارج وكل من تسول له نفسه التفكير في المساس بأمننا القومي فنحن دائما مستعدون وقادرون على حماية مقدرتنا وكل ركائزنا الاقتصادية ومواجهة كل ما يؤثر على استقرار بلدنا، كما أنها رسالة طمأنة للمواطن المصري بأن جيشه قوي وحاضر وقادر على حماية جميع مقدراته وفرض الأمن والسلام ، كما أنها رسالة طمأنة للمستثمر بأن البلاد تعيش في أمن واستقرار مما يساهم في جذب المزيد من الاستثمارات الخارجية للبلاد.

ومما لا شك فيه ان مصر وقواتها المسلحة مدرسة عسكرية وخبرة كبيرة تحاول دول العالم الاستفادة من خبراتها الاحترافية العالية بعمل التدريبات المشتركة فلديها القدرة على العمل المشترك والتنفيذ في أي مجال أو اتجاه والتعامل مع كافة المعطيات والتحديات البيئية والمناخية ​المختلفة ولديها قدرة على التنفيذ في أي وقت مهما كانت الظروف والأجواء، ولديه أحدث الأسلحة المتطورة وقادر على التعامل مع التكنولوجيات الحديثة وهو ما يجذب العديد من الدول للتدريب مع قواتنا المسلحة.. عاش جيش بلادي.

[email protected]

مقالات ذات صلة