أكد مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن نظام تجميع لجان الثانوية العامة، الذي تم تطبيقه خلال امتحانات العام الدراسي 2025 /2026، حقق الأهداف التي وضعتها الوزارة قبل انطلاق الامتحانات، وفي مقدمتها إحكام الرقابة، وتوفير أعداد كافية من المعلمين والملاحظين، وتحقيق الانضباط داخل اللجان.
وقال المصدر، في تصريحات خاصة، إن الوزارة اعتمدت على تجميع لجان كل إدارة تعليمية داخل عدد محدود من المدارس، لتصبح أشبه بـ"المجمعات الامتحانية"، بدلًا من توزيع اللجان على عدد كبير من المدارس، وهو ما أسهم في حسن استغلال الموارد البشرية وتوفير أعداد كافية من المعلمين والمراقبين والملاحظين داخل اللجان.
وأضاف المصدر أن هذا النظام مكّن الوزارة من متابعة سير الامتحانات بصورة أكثر كفاءة، وسهّل أعمال الإشراف والتأمين، إلى جانب سرعة التعامل مع أي مواقف طارئة قد تطرأ داخل اللجان، بفضل تركيز اللجان في نطاق جغرافي محدد داخل كل إدارة تعليمية.
وفيما يتعلق بما أثير بشأن احتمالية تكدس الطلاب أمام اللجان، أوضح المصدر أن الوزارة وضعت خطة تنظيمية منذ البداية، حيث جرى تخصيص أكثر من بوابة داخل المدارس التي استضافت المجمعات الامتحانية، مع تخصيص بوابة مستقلة لكل لجنة، الأمر الذي أسهم في تنظيم حركة دخول وخروج الطلاب ومنع حدوث أي تكدسات.
وأشار المصدر إلى أن تجربة تجميع اللجان أثبتت نجاحها خلال امتحانات الثانوية العامة، وساعدت في تحقيق الانضباط داخل اللجان، مع الاستخدام الأمثل للمعلمين والمشرفين، بما انعكس على انتظام سير الامتحانات حتى انتهائها.



