احتفلت السيناتورة الباراجوايانية سيليستي أماريا بخروج منتخب فرنسا من بطولة كأس العالم 2026 على يد إسبانيا في نصف النهائي، معتبرة أن نجم الديوك كيليان مبابي "نال جزاءه".
وودع منتخب فرنسا بطولة كأس العالم من دور نصف النهائي بعد خسارته أمام إسبانيا بهدفين دون مقابل.
وقالت أماريا، خلال حديثها قبل جلسة مجلس الشيوخ يوم الأربعاء، في إشارة إلى خسارة فرنسا أمام إسبانيا: "لقد وصل الكارما إلى مبابي بالفعل".
وأضافت السيناتورة، المنتمية إلى حزب الليبرالية الراديكالية الأصيلة المعارض: "إنها الكارما الباراجوايانية، وليست كارمتي وحدي"، وذلك وسط ضحكاتها، بعدما ارتدت ملابس ومجوهرات باللونين الأصفر والأحمر احتفالًا بفوز إسبانيا.
وأشارت أماريا إلى أنها، مثل كثيرين في باراجواي، كانت سعيدة بانتصار إسبانيا، موضحة أنها ارتدت ملابس من العلامة التجارية الإسبانية "زارا".
وكانت السيناتورة قد أثارت جدلًا واسعًا يوم 4 يوليو/تموز الماضي، بعدما وجهت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات عنصرية ضد مبابي، لاعب ريال مدريد.
وقالت في تصريحاتها آنذاك: "بدلًا من حليب والدته، كان يمص جوز الهند، وأرقى شيء سمعه في حياته هو أصوات الشمبانزي"، وهي تصريحات اعتبرتها الأمم المتحدة والاتحاد الفرنسي لكرة القدم والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عنصرية.
وجاءت تصريحات أماريا عقب خروج منتخب باراجواي أمام فرنسا من دور الـ16 لكأس العالم، بعد خسارته بهدف دون رد سجله مبابي من ركلة جزاء، حيث اتهمت السيناتورة اللاعب الفرنسي بالتصرف بـ"غرور" خلال المباراة.
ورد مبابي على تلك الإهانات، واصفًا أماريا بأنها "امرأة لا تستحق الاحترام ولا تليق بمنصبها"، وهو الموقف الذي دفع السيناتورة إلى التلويح بإمكانية مقاضاته.
لكن أماريا أوضحت يوم الأربعاء أنها كانت فقط تشير إلى إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية، وليس أنها اتخذت قرارًا نهائيًا بشأن ذلك
