حاضرة هي الصين في الحراك الدبلوماسي الخاص بوقف الصراع الأمريكي الإيراني وفتح مضيق هرمز، فقد شهدت بكين خلال الأيام الماضية مباحثات قطرية صينية، جرى فيها استعراض الجهود الدبلوماسية ومساعي تحرير الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
لدى الصين مسوغات انخراط عديدة في المسار الدبلوماسي الرامي إلى التوصل إلى اتفاق ووقف التصعيد، ففضلا عن تحالفها إستراتيجيا واقتصاديا مع إيران، فهي تبقى حريصة على علاقاتها الدقيقة مع الولايات المتحدة، التي تعوّل -بدورها- منذ أشهر على جهود صينية لحث الإيرانيين على إنهاء أزمة مضيق هرمز.
تقرير وليد عطار



