الحكاية يا سادة ليست فيمن الذى قصف الآخر بالصواريخ أو الذى ترك الطائرة المسيرة تتعامل معه وهو جالس فى حالة استرخاء هربا من قيظ الحر..!
إنها أعمق من ذلك بكثير كثير.. الحكاية أولا وأخيرا هى حرب للقضاء على الإسلام والمسلمين.. بأيدى الصهيونية العالمية إلى أن يحققوا لها أهدافها بعد أن يضعوا الوسائل والأساليب التى توصلوا لها سواء غد أو بعد غد أو بعد ألف سنة وسنة فالعامل الزمنى ليس مهما الآن لكن طريقة التعامل معه هى الأجدى والأفيد..
>>>
ودعونا نستعرض ما حدث خلال اليومين الماضيين على سبيل المثال:
أمريكا ضربت محطات الكهرباء والمياه والوقود فى إيران.. فعم الظلام واشتد الحزن بالناس.. ولعل من يمعن التأمل قليلا سوف يتساءل بينه وبين نفسه:
هذه الضربات المتتالية ضد دول الخليج ألا تؤدى خلال أيام أو حتى ساعات إلى أن تحارب تلك الدول بعضها البعض؟!
ويبقى الأمريكان متفرجين منتعشين.
ثم..ثم.. لقد وصلت أيادى المكر والخسة والنذالة إلى سوريا التى تعرضت لضربات مماثلة رغم أن النظام الحالى فى سوريا ينفى أو ينكر ذلك.
>>>
«الثانوية العامة والطبل البلدى»
طبعاً من حق كل إنسان أن يحتفل بأفراحه وأفراح أولاده لكن السؤال:
أليس تسطيحاً للأمور أن يكون الطبل البلدى هو عنوان وأداة الفرحة فى آن واحد؟!
هذه الطالبة وهذا الطالب ماذا عساهما فاعلين مع نفسيهما بعد أن يتخرجا فى جامعة أوكسفورد أو جامعة هارفارد على سبيل المثال؟!.. أخشى ما أخشاه أن يتم إلقاء القبض عليهما وإحالتهما للمحاكمة أو ما شابه..!
> إلى كل من تركوا جمصة وبلطيم واتجهوا إلى الساحل الشمالى.. تأكدوا سيجىء اليوم الذى تصبحون فيه فى طى النسيان.
الدنيا لا تدوم لأحد مدى الحياة..
>>>
> بريطانيا أصبحت مثل أى دولة من دول الموز.. رئيس وزراء كل 3 شهور..
هذا نتيجة صراع الأحزاب التى لا يهمها مصالح الناس مهما زعمت غير ذلك.
>>>
> مرة أخرى تحية لمحافظ الإسكندرية فهو بصراحة رجل نشط ولا يهدأ أقول ذلك بمناسبة مشاركته وزير العدل فى افتتاح مقر المحكمة الدستورية.
>>>
> زمان كان مهر أى عروس أوكرانية ممن يقيمن فى مصر ألف دولار..!
الآن وبعد الانتصارات التى تحققها حكومة زيلينسكى ارتفع المهر إلى عشرة آلاف دولار..
>>>
وأخيراً.. نأتى إلى حُسن الختام..
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم الشاعر أمل دنقل:
على جناح طائر
تأتيك خمس أغنيات حب
تأتيك كالمشاعر الضريرة
من غربة المصب
إليك: يا حبيبتى الأميرة
الأغنية الأولي
مازلت أنت….. أنت
تأتلفين يا وسام الليل فى ابتهال صمت
لكن أنا، أنا هنا:
سألت أمس طفلة عن اسم شارع
فأجفلت.. ولم ترد
بلا هدى أسير فى شوارع تمتد
وينتهى الطريق إذا بآخر يطل
مدينتى طريقها بلا مصير
فأين أنت يا حبيبتي
معا……،
>>>
و..و..شكراً


