تقنية جريدة الجمهورية

«العربية للتصنيع» تحقق نقلة نوعية.. وتوطن التكنولوجيا الطبية بشعار «صنع في مصر»

تواصل الهيئة العربية للتصنيع جهودها الدؤوبة نحو التحديث والتطوير التكنولوجي لكافة نظم وأساليب التصنيع بجميع مصانعها وشركاتها، مستندة إلى رؤى علمية متطورة. وتضع الهيئة تدريب كوادرها البشرية وتنمية مهاراتهم وفقًا لآليات الثورة الصناعية الرابعة وتقنيات التصنيع الذكي في صدارة أولوياتها، بما يتماشى مع مع...

«العربية للتصنيع» تحقق نقلة نوعية.. وتوطن التكنولوجيا الطبية بشعار «صنع في مصر»
2 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

تواصل الهيئة العربية للتصنيع جهودها الدؤوبة نحو التحديث والتطوير التكنولوجي لكافة نظم وأساليب التصنيع بجميع مصانعها وشركاتها، مستندة إلى رؤى علمية متطورة. وتضع الهيئة تدريب كوادرها البشرية وتنمية مهاراتهم وفقًا لآليات الثورة الصناعية الرابعة وتقنيات التصنيع الذكي في صدارة أولوياتها، بما يتماشى مع معايير الجودة العالمية.

وفي إطار وضع اللمسات النهائية لافتتاح إحدى شركاتها الجديدة وإطلاق منتجات طبية مبتكرة، تتجسد بوضوح الرؤية الراسخة للهيئة العربية للتصنيع نحو التوسع والنمو. وتعزز هذه الخطوة من قدراتها التصنيعية ومكانتها كركيزة صناعية وطنية رائدة تسعى إلى خلق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.

حصول الشركة العربية الإفريقية للصناعات الطبية على شهادة الآيزو (ISO 13485:2016)

وفي هذا السياق، شهد اللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، احتفالية حصول “الشركة العربية الإفريقية للصناعات الطبية” (مصنع مستلزمات جراحة العظام) على شهادة الاعتماد الدولية لنظم جودة الأجهزة الطبية (ISO 13485:2016)، والمنوحة من الشركة العالمية الرائدة TÜV NORD.

ويغطي هذا الاعتماد الدولي مجالات: تصميم، وتطوير، وإنتاج، وتسويق، وتوزيع، والتصنيع للغير لمستلزمات جراحة العظام النهائية ونصف المصنعة، المعقمة وغير المعقمة (بما في ذلك الشرائح، والمسامير الطبية، ومفاصل الركبة الصناعية)، بالإضافة إلى الآلات الجراحية.

وقد سُلمت الشهادة من قِبل الدكتورة تارسي جيانولي، نائب رئيس شركة TÜV NORD Hellas، وبحضور راجيف أناند، الرئيس التنفيذي لشركة DMG MORI العالمية.

فكر عالمي لتلبية الاحتياجات المحلية والدولية

وبهذه المناسبة، أكد اللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف أن هذا الإنجاز ليس مجرد تتويج لمرحلة من العمل الدؤوب، بل هو امتداد إستراتيجي لرؤية الهيئة القائمة على ترسيخ مفاهيم الجودة الشاملة، وتعزيز القدرة التنافسية، وبناء منظومة عمل متكاملة تضع التميز في الأداء والاستدامة في صدارة أولوياتها.

وأضاف قائلًا:

«إن حصول الشركة العربية الإفريقية للصناعات الطبية على هذه الشهادة الدولية المتخصصة يبرهن على قدراتنا التصنيعية المتطورة للعمل بفكر عالمي وزيادة الإنتاجية. كما يسهم في تلبية كافة احتياجات وزارة الصحة والمؤسسات الطبية والعلاجية بمنتجات فائقة الجودة وبأسعار تنافسية، إلى جانب توسيع قاعدة عملائنا الدوليين ورفع معدلات التصدير».

وأوضح أن المنتجات تشمل مستلزمات جراحة العظام من شرائح ومسامير طبية ومفاصل صناعية، بالإضافة إلى تصنيع السرنجات الآمنة ذاتية التعطيل، والخامات الدوائية غير الفعالة؛ وكلها منتجات تفخر بحمل شعار “صنع في مصر”، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي في مجال الصناعات الطبية، بما يتوافق مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 وأهداف الجمهورية الجديدة.

رسائل شكر وتقدير للشركاء الوطنيين والدوليين

حرص رئيس الهيئة العربية للتصنيع على توجيه وافر الشكر والتقدير إلى الشركاء الوطنيين لتعاونهم المثمر، وفي مقدمتهم:

  • وزارة الصحة والسكان المصرية.
  • الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي (UPA).
  • هيئة الدواء المصرية (EDA).

كما توجه بالشكر إلى مسؤولي شركة TÜV NORD Hellas لمهنيتهم في تنفيذ إجراءات المراجعة وفقًا لأعلى معايير الجودة العالمية. وبالمثل، أعرب عن تقديره للسيد راجيف أناند، الرئيس التنفيذي لشركة DMG MORI، مشيداً بالتعاون الصادق والدعم الفني والتكنولوجي المتميز الذي قدمته شركته لإنشاء هذا الكيان الصناعي المتطور وتدريب الكوادر البشرية.

الإشادات الدولية: ميزة تنافسية والرقمنة هي المستقبل

من جانبها، أعربت الدكتورة تارسي جيانولي عن اعتزازها بالتعاون الناجح مع الهيئة، مؤكدة أن حصول الشركة العربية الإفريقية على شهادة (ISO 13485:2016) يمنحها ميزة تنافسية وتفضيلية كبرى تتيح لها اختراق الأسواق الدولية بقوة، وزيادة معدلات التصدير نحو الدول العربية والإفريقية في مجال الأجهزة والمستلزمات الطبية.

بدوره، أشاد راجيف أناند بالتعاون البنّاء والمثمر مع الهيئة، واصفًا إياها بالشريك الأساسي في بناء وتطوير مهارات الكوادر الصناعية في مصر والمنطقتين العربية والإفريقية، فضلًا عن دورها في تحديث معدات الإنتاج.

وأكد “أناند” في ختام حديثه:

«إن الرقمنة الصناعية هي المستقبل؛ حيث انتقلت الدول الصناعية الكبرى من الاعتماد على المعدات التقليدية إلى ماكينات التحكم الآلي المبرمج (CNC)، والتي تسهم بشكل مباشر في قفزات النمو الصناعي، وتقليل الهدر، مما ينعكس إيجابًا على خفض التكلفة الرأسمالية وزيادة القدرة التنافسية للمنتج في الأسواق العالمية».

مقالات ذات صلة