عام جريدة الدستور

أحمد المسلماني: معركة المستقبل هي العلم.. ومصر تمتلك إرثًا علميًا رائدًا

أكد أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن مصر تمتلك إرثًا علميًا وحضاريًا يمتد من مكتبة الإسكندرية القديمة إلى الجامعات المصرية

أحمد المسلماني: معركة المستقبل هي العلم.. ومصر تمتلك إرثًا علميًا رائدًا
25 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

أكد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن مصر تمتلك إرثًا علميًا وحضاريًا عريقًا يمتد من مكتبة الإسكندرية القديمة إلى الجامعات المصرية الحديثة، مشيرًا إلى أن مسيرة العلماء المصريين، من الدكتور مصطفى مشرفة إلى الدكتور أحمد زويل، وصولًا إلى جيل الباحثين الشباب، تعكس قدرة الدولة على مواصلة البناء في مجال البحث العلمي والابتكار.

وجاء ذلك خلال مشاركته في ندوة «العلم والنظام العالمي الجديد»، ضمن البرنامج الثقافي للدورة الحادية والعشرين لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب.

وأوضح المسلماني، أن الدولة المصرية حققت خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في دعم منظومة البحث العلمي، من خلال إنشاء وكالة الفضاء المصرية ومدينة الفضاء، إلى جانب تطوير المعامل والمنشآت البحثية داخل الجامعات، مؤكدًا أن هذه الخطوات تعكس رؤية تستهدف بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

وأشار إلى ما شاهده خلال زيارته الأخيرة لجامعة بني سويف من مشروعات متقدمة في مجالات الليزر وعلوم الفضاء، مشيدًا في الوقت ذاته بدور الجامعات المصرية، وفي مقدمتها جامعة الإسكندرية، في إعداد أجيال من العلماء والباحثين القادرين على المنافسة في مختلف التخصصات العلمية.

وأكد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن الإعلام العلمي لا يزال بحاجة إلى مزيد من التطوير ليواكب حجم الإنجازات العلمية التي تشهدها مصر، داعيًا إلى نشر ثقافة العلم بين الشباب.

وشدد على أن المعركة الحقيقية للمستقبل هي معركة العلم والمعرفة، لافتًا إلى أهمية التركيز على مجالات الرياضيات والفيزياء والأحياء، باعتبارها الركائز الأساسية للتقدم العلمي والتكنولوجي.

كما دعا إلى مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا الحيوية، والخلايا الاصطناعية، والذكاء العلمي المتقدم، مؤكدًا أن هذه المجالات أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن القومي، وأن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها للاستفادة من الدعم الذي توليه الدولة للبحث العلمي، إلى جانب التوسع في انتشار الجامعات المصرية على المستوى الدولي.

وأوضح المسلماني، أن التاريخ الإنساني خلال القرون الخمسة الأخيرة أثبت أن العلم كان المحرك الرئيسي للتغيرات الكبرى، مشيرًا إلى أن الاكتشافات العلمية، وليس القوة العسكرية أو السياسية وحدها، كانت العامل الحاسم في إعادة تشكيل النظام العالمي وتحديد موازين القوى بين الدول.

مقالات ذات صلة