واصلت وزارة التربية والتعليم أعمال تصحيح امتحان الكيمياء لطلاب الثانوية العامة وفق الضوابط الفنية المعتمدة، وذلك بعد حالة الجدل التي صاحبت الامتحان وشكاوى عدد من الطلاب بشأن مستوى بعض الأسئلة.
وأكدت مصادر مطلعة، أن الوزارة تعاملت مع ملف التصحيح بدقة منذ اللحظة الأولى، من خلال الالتزام الكامل بنموذج الإجابة الرسمي والتعليمات الفنية المنظمة لأعمال التصحيح داخل الكنترولات.
وأوضحت المصادر لـ"الدستور"، أن الوزارة لم تتخذ قرارًا بإضافة درجات لأسئلة كاملة كما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن ما تم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة. وأضافت أن الامتحان جاء وفق المواصفات الفنية المعتمدة، كما تضمن أسئلة مستوحاة من النماذج الاسترشادية التي سبق أن أتاحتها الوزارة للطلاب قبل انطلاق امتحانات الثانوية العامة، وهو ما يؤكد سلامة الورقة الامتحانية من الناحية الفنية.
وأشارت المصادر، إلى أن جميع أعمال التصحيح تتم وفق نموذج الإجابة الرسمي، مع منح الطالب الدرجة المستحقة عن كل جزئية صحيحة وفق القواعد المعلنة، دون أي تغيير في أسلوب التقدير أو استحداث قرارات استثنائية بشأن توزيع الدرجات، كما يخضع التصحيح لمراجعات دقيقة داخل الكنترولات لضمان تحقيق العدالة بين جميع الطلاب والتأكد من صحة رصد الدرجات قبل اعتمادها.
وفيما يتعلق بمؤشرات التصحيح، أكدت المصادر أن النتائج الأولية تعكس مستوى جيدًا من الأداء، حيث تجاوزت نسبة النجاح في مادة الكيمياء حاجز 80%، وهو ما يعكس قدرة شريحة كبيرة من الطلاب على التعامل مع أسئلة الامتحان وتحقيق نتائج إيجابية، رغم ما أثير من نقاش حول بعض الأسئلة عقب انتهاء الاختبار.
وأضافت أن الوزارة تواصل متابعة أعمال التصحيح في جميع الكنترولات على مستوى الجمهورية، مع الالتزام بالإجراءات المنظمة التي تضمن الدقة والشفافية في تقدير الدرجات، كما تخضع أوراق الإجابة لمراحل متتالية من المراجعة والتدقيق قبل اعتماد النتائج النهائية، بهدف ضمان حصول كل طالب على حقه كاملًا دون زيادة أو نقصان.
واختتمت المصادر بالتأكيد على أن أعمال تصحيح امتحانات الثانوية العامة تسير بصورة منتظمة في مختلف المواد الدراسية، وفق الجدول الزمني المحدد، مع استمرار تطبيق الإجراءات الرقابية والفنية داخل الكنترولات.
وشددت على أن الوزارة لن تعتمد سوى النتائج التي تستوفي جميع مراحل التصحيح والمراجعة، بما يضمن نزاهة العملية الامتحانية ودقة النتائج، ويعزز ثقة الطلاب وأولياء الأمور في منظومة تقييم الثانوية العامة.


