كشفت مصادر بالآثار، صدور توصية بفك وإعادة النظر في الأجزاء المستكملة بتمثال الملك رمسيس الثاني الموجود أمام الصرح الثاني بمعابد الكرنك من الجهة الجنوبية، وذلك بعد انتهاء لجنة علمية متخصصة من أعمالها ودراسة التمثال من النواحي الأثرية والفنية والترميمية.
لوجود شروخ واختلاف في نسب تركيب القطع.. قرار بفك استكمالات تمثال رمسيس الثاني أمام الصرح الثاني بمعابد الكرنك
وأوضحت المصادر، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن اللجنة شُكلت بناءً على قرار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار رقم 5214 لسنة 2025، لإعادة دراسة أعمال التجميع والاستكمال التي تمت بالتمثال، وانتهت في تقريرها النهائي إلى أن القطع المستخدمة في استكمال التمثال لم تخضع لدراسة عميقة وكافية قبل تنفيذ أعمال التجميع والاستكمال.
وأضافت أن اللجنة رصدت عددًا من الملاحظات على أعمال الاستكمال الخارجية، من بينها عدم مراعاة النسب التشريحية الدقيقة للتمثال، إلى جانب عدم انتظام الطبقة السطحية النهائية، وعدم ملاءمة لونها، فضلًا عن عدم وجود تطابق دقيق بين بعض القطع الأثرية المضافة.
وأوصت اللجنة بإعادة النظر في الأجزاء المستكملة للتأكد من أنها تخص التمثال نفسه، وفي حال عدم ثبوت المطابقة يتم استبعادها وفك الجزء المستكمل، مع التأكد من عدم تعريض الأجزاء الأصلية من التمثال لأي خطورة أثناء أعمال الفك.
كما تضمنت التوصيات البحث عن القطع المفقودة الخاصة بالتمثال، وفي حال عدم العثور عليها، إجراء دراسة أثرية افتراضية للقطع المفقودة لتحديد مدى جدوى استكمال التمثال من عدمه، وفقًا للضوابط العلمية والفنية المعمول بها في أعمال الترميم.
