عام جريدة الدستور

توفي أخي وترك مالًا لا يكفي لسداد ديونه.. فما الحكم؟

رد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، على سؤال محسن من الشرقية يقول فيه: أخي توفاه الله وكان عليه ديونًا كثيرة وترك زوجة وأربع أطفال صغار

توفي أخي وترك مالًا لا يكفي لسداد ديونه.. فما الحكم؟
24 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

رد  د.علي فخر، أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، على سؤال محسن من الشرقية يقول فيه: "أخي توفاه الله وكان عليه ديونًا كثيرة وترك زوجة وأربع أطفال صغار ولو سددنا ديونه لن يتبقى من التركة شيئًا للورثة بل سيبقى عليه ديون، فماذا نفعل؟"، قائلا: "إن هناك حقوق متعلقة بالتركة لابد أن تستوفى من التركة قبل أن تقسم، ومن هذه الحقوق سداد الديون، وعندما يكون عندي دين مستغرق التركة لابد أن يستوفى هذا الدين، سواء كان مستغرق أو غير مستغرق ".

أضاف فخر، خلال لقاءه ببرنامج "فتاوى الناس" المذاع عبر قناة الناس، أنه لو فرضنا أن التركة 50 ألف جنيه وهو مديون بـ30 ألف جنيه، تكون التركة الحقيقية عبارة عن 20 ألف جنيه، التي هي ما بين الدين وما بين القيمة الحقيقية للتركة التي تركها الزوج وهو على قيد الحياة، وبالتالي يجب تسديد 30 ألف جنيه ديون، ثم نقسم التركة في الـ20 ألف المتبقية بعد الديون، ولو كان الدين مستغرق أي يعني لو كان الدين 50 ألف جنيه والتركة 50 ألف جنيه، يبقى ناخد الخمسين ألف كلهم ونسدد بهم الدين، لأن الدين أولى من تقسيم الميراث. 

وتابع "بعد ما سددنا الدين لم نجد تركة يبقى خلاص مفيش تركة، ولو كان الدين أكبر من التركة أي أن تركته 50 ألف والدين 70 ألف، يبقى نسدد الدين بكل التركة ثم يتبقى عليه 20 ألف دين، فإما أن نستسمح الدائنين  في هذا الدين، أو أن نقبل من الصدقات والتبرعات حتى نؤدي هذا الدين  إذا كان الورثة فقراء ".

مقالات ذات صلة