قد تساعد أطعمة مثل التوت، والخضراوات الورقية، والأسماك الدهنية، والحبوب الكاملة في دعم صحة المثانة لدى الرجال بعد سن الخمسين، بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة والألياف والعناصر الغذائية المفيدة.
ويُنصح بشرب كمية كافية من الماء وتقليل الأطعمة والمشروبات المهيجة للمثانة مثل الكافيين والأطعمة الحارة عند ظهور الأعراض.
ويقول موقع «برون هيليث» إن هناك نصائح يجب اتباعها مثل:
شرب الماء
نصح الموقع بالحفاظ على رطوبة الجسم لأنها أمر حيوي؛ لذا احرص على شرب لترين على الأقل من الماء يومياً.
و تنطبق هذه القاعدة على معظم الناس، ما لم يكونوا يعانون من حالات صحية معينة -مثل مشاكل القلب- أو يتبعون تعليمات طبية محددة.
ويساعد شرب الماء طوال اليوم على تخفيف تركيز البول والوقاية من حصوات الكلى؛ إذ يؤدي نقص السوائل إلى جعل البول شديد التركيز وداكن اللون (يميل للأصفر الداكن) وذا رائحة كريهة، مما يسبب تهيج المثانة.
وقد يدفعك ذلك للذهاب إلى الحمام بشكل متكرر ويؤثر على قدرتك على التحكم في التبول. كما أن عدم شرب كمية كافية من الماء يسبب الجفاف، مما يهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، وهذا قد يؤدي إلى الإصابة بعدوى المسالك البولية أو تكوُّن الحصوات فيها.
الليمون
يساعد حمض الستريك الموجود في هذه الفواكه على الوقاية من حصوات الكلى، كما يوفر فوائد إضافية لبعض المرضى الذين خضعوا لجراحة تُعرف باسم «تحويل مجرى البول».
يمكنك إضافة عصير الليمون الطبيعي أو استخدامه في تتبيلات السلطة، أو رشه على الطعام لإضفاء نكهة مميزة، أو تحضير مشروب منزلياً، دون إضافة سكر، و حاول تناول نصف كوب من عصير الليمون يومياً.
الدهون الصحية
ركز على الأطعمة الغنية بالدهون الصحية، مثل المكسرات، وزيت الزيتون، والزيوت النباتية، والأفوكادو، وبذور الكتان.
وتُعد بعض أنواع الأسماك -مثل السلمون والرنجة والسردين- مصادر جيدة أيضاً.
وتجنب اللحوم المقلية أو المصنعة، وكذلك الأطعمة المعلبة والمغلفة، والدقيق، والسكر؛ وبدلاً من ذلك، التزم بتناول الأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة.

زيت الزيتون
استخدم زيت الزيتون البكر الممتاز في وصفاتك، واحرص على تناول ثلاث ملاعق كبيرة منه يومياً.
فقد ثبت أن هذا النوع من زيت الزيتون يساعد في خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، وتقليل ضغط الدم ومستويات الجلوكوز والأنسولين في الدم، فضلاً عن الحد من الالتهابات.
الفواكه والخضراوات
تناول ما لا يقل عن خمس حصص من الفواكه والخضراوات يومياً.
قد تبدو هذه الكمية كبيرة، لكن الحصة الواحدة تعادل نصف كوب فقط. حاول في كل وجبة أن تملأ ثلثي الطبق على الأقل بالخضراوات أو الفواكه أو الحبوب الكاملة أو البقوليات، واجعل الثلث المتبقي للبروتين، مثل الدجاج أو السمك.
تذكر أن حصة واحدة من الفاكهة تحتوي عادةً على ضعف السعرات الحرارية الموجودة في حصة واحدة من الخضراوات، لذا حاول تناول كميات من الخضراوات تفوق ما تتناوله من الفاكهة.
الخضراوات
تُعرف الخضراوات مثل البروكلي، والقرنبيط، وكرنب بروكسل، والجرجير، وأوراق الكرنب، واللفت، والكرنب الأجعد (الكيل) باسم «الخضراوات الصليبية». وقد ثبت أن هذه الخضراوات -التي تُعد مصادر غنية بالفيتامينات- توفر حماية ضد السرطان، وذلك بفضل احتوائها على مركبات تُسمى «الإيزوثيوسيانات».
وهي مضادات أكسدة قوية تحارب السرطان من خلال حماية الخلايا من التلف ومقاومة العوامل المسببة للسرطان. كما أنها تساعد في تقليل الالتهابات التي قد تؤدي إلى السرطان، ويمكنها أيضاً إبطاء نمو الخلايا السرطانية. وتُعد الخضراوات الصليبية مفيدة للمثانة، وكذلك للكلى والبروستاتا؛ لذا احرص على إدراج كميات كبيرة منها في نظامك الغذائي.
وضع في اعتبارك أن هذه الخضراوات قد تفقد ما يصل إلى 50 في المائة من فوائدها الصحية عند طهيها في الماء؛ لذا تجنب سلقها وبدلاً من ذلك، تناولها نيئة أو قم بطهيها على البخار بخفة مع القليل من زيت الزيتون والثوم.
مهيجات المثانة
يمكن لبعض الأطعمة والسوائل أن تسبب تهيجاً للمثانة، مما قد يؤدي إلى حالة «فرط نشاط المثانة»، وما يصاحبها من تسرب للبول وزيادة في الشعور بالحاجة الملحة للتبول وتكرار مرات التبول.
لذا، تجنب الأطعمة الحارة، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، والمشروبات الغازية، والشوكولاته، والشاي، والخل، وعصير البرتقال، والأطعمة التي تعتمد على الطماطم.
حاول استبعاد هذه الأصناف من نظامك الغذائي أو تخفيفها بالماء لتقليل تأثيرها على المثانة. كما يجب الإقلاع عن استخدام التبغ، فهو يُعد من مهيجات المثانة، فضلاً عن كونه السبب الرئيسي للإصابة بسرطان المثانة وحالات صحية أخرى.



