رصد مراسل النيل للأخبار محمد محروس، تطورات دخول المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البرى.
وقال في تغطية حية، اليوم الإثنين، إن الشاحنات والمساعدات التي دخلت اليوم تحمل مواد بترولية ضمن قافلة زاد العزة من مصر إلى غزة وهي القافلة 218، لافتًا إلى أن القافلة دخلت عبر معبر رفح البري محملة بعشرات الأطنان من المساعدات في إطار تنسيق بين الهلال الأحمر المصري باعتباره الآلية المعنية من الجانب المصري والهلال الأحمر الفلسطيني لتسهيل إدخال وتوزيع المساعدات.
وتابع، أن الشحنات تضمنت مستلزمات طبية في ظل ما تشهده المنظومة الصحية في غزة من تدهور كبير نتيجة القصف حيث تقدر التقارير بأن أكثر من 97 % من القطاع الطبي بات يعاني من هشاشة شديدة ما يزيد من الحاجة إلى الدعم الطبي العاجل، منوهًا إلى أن القافلة شملت أيضًا مواد إيوائية وإغاثية وسلالًا غذائية إلى جانب البطاطين والخيام واحتياجات أساسية وأدوات العناية الشخصية في إطار الاستجابة الإنسانية المستمرة.
وأوضح، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تؤكد موقفها الثابت الرافض لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم إلى جانب استمرار جهودها في إدخال المساعدات الإنسانية، وإسهمت مصر بنسبة كبيرة من إجمالي المساعدات التي دخلت القطاع عبر معبر رفح، مشيرًا إلى استقبال مصابين وجرحى فلسطينيين خلال الفترة الماضية وتخصيص أكثر من 150 منشأة طبية في شمال سيناء والمحافظات المجاورة لتقديم الرعاية لهم.



