قالت د.نهلة إمام، مستشارة وزير الثقافة لشئون التراث، إن أول تجربة مرت بها كانت بمثابة صدمة حضارية، موضحة أنه بعد تخرجها حصلت على دبلومة في معهد الفنون الشعبية بأكاديمية الفنون في تخصص الفلكلور، وكان العميد وقتها أحمد مرسي.
أضافت إمام، خلال حوارها مع برنامج “ست ستات”، المذاع عبر فضائية dmc أن سيناء كانت قد عادت إلى مصر حديثًا، وأن أحمد مرسي أخبر الطلاب بأنه لن يحصل أحد على درجة الماجستير إلا بعد إجراء تصوير في سيناء، مشيرة إلى أنها اعترضت في البداية لأنها كانت فتاة صغيرة، وكانت تعلم أن المنطقة لا توجد بها مياه وللسفر وطلبت منه تكليفًا أسهل، إلا أنه أخبرها بالبحث عن عمل آخر إذا لم ترغب في ذلك.
وأوضحت أنها ذهبت إلى سيناء، وكانت ما تزال منطقة يغلب عليها الطابع القبلي ولا تتوفر فيها المياه أو الخدمات وبدأت في القراءة والبحث فاطلعت على كتب الجيولوجيا الخاصة بالصخور، لكنها وجدت أن ما كتب عن الناس قليل جدًا، وكذلك المعلومات المتاحة عن القبائل كانت محدودة.
صعوبات واجهتها في بداية عملها بسيناء
وأكدت أنها واجهت صعوبات كبيرة في البداية وكانت تعود باكية وتقول لأستاذها إن الأمر لن ينجح، فكان يرد عليها بأن تستقيل وتبحث عن عمل آخر، إلى أن تمكنت من الوصول إلى إحدى القبائل الكبيرة التي كانت تتوزع في مناطق متفرقة حول بئر العبد.
أشارت إلى أن المرأة السيناوية مبهرة، فهي منتجة وراعية للأبناء وتقوم بالتعليم والتربية، وتحافظ على الأسرة، لافتة إلى أن برقع المرأة السيناوية كان لافتًا للنظر.
وتابعت أنها عندما تعرفت على المجتمع السيناوي اكتشفت أن لكل قبيلة برقعها الخاص الذي يميزها عن غيرها، مؤكدة أن المرأة تمثل عنصرًا اجتماعيًا مهمًا داخل المجتمع.



