سياسة جريدة الدستور

أوروبا تدق ناقوس الخطر.. صواريخ بوتين تعصف بأوكرانيا وتنتهك السيادة البولندية| محللة سياسية توضح

قالت ميس الكريدي، المحللة السياسية المتخصصة في الشؤون الدولية، إن الإعلام الغربي يتولى توجيه الأنظار ضد روسيا ولا يحاول أبدا لا أن يكون طرف السلام بل بالعكس السعي للتصعيد ومزيد من التصعيد،

2 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

قالت ميس الكريدي، المحللة السياسية المتخصصة في الشئون الدولية، إن الإعلام الغربي يتولى توجيه الأنظار ضد روسيا ولا يحاول أبدًا لا أن يكون طرف السلام بل بالعكس السعي للتصعيد ومزيد من التصعيد، وكلما حصلت عمليات ردع تقوم بها القوات الروسية تصور على أنها شيء مستجد في هذه الحرب.


وأضافت الكريدي، خلال مداخلة ببرنامج "منتصف النهار"، المُذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحرب الروسية الأوكرانية هي عبارة عن حرب شاملة يشنها الغرب فشلت فيها كل المحاولات الروسية لاحتواء الأمر من خلال مفاوضات حتى ما حاولته روسيا من التجاوب مع مخرجات قمة ألاسكا، لكن هذا الطرف ما يزال حتى مؤخرا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي ما زال يطالب الولايات المتحدة الأمريكية وقوات الناتو والشركاء الغربيين بمزيد من التسليح وبمزيد من العنف والدمار. 


وأكدت، أن هذه البؤرة هي واحدة من البؤر المشتعلة في العالم وهي عديدة وكبيرة ولكنها ستحدد مستقبل العلاقات في القارة الأوروبية وربما في العديد من المسطحات المائية الهامة في العالم.  


وأوضحت، أن روسيا لا تستعرض في القضية العسكرية، لأنه ليس بحاجة لهذا الاستعراض، فروسيا دولة عظمى ومعروف أنها لم تخسر أي حرب دخلتها، وهي ليست دولة معتدية. هي دائما في حالة موقف دفاعي عن أراضيها وحدودها، إذن كل ما نقرأه من تعبئات عسكرية روسية ومن أحاديث هي عبارة عن تقارير غربية وهي في إطار البروباجاندا ضد روسيا.


وأكدت، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال بشكل واضح أن مستقبل روسيا على المحك فهو لن يقبل بأن تحاصر روسيا أو بإلحاق هزيمة بروسيا هذا أمر قطعي، لافتةً إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف تحدث في مقالة سابقة له عن أنه لم ولن يستطيع الغرب إلحاق هزيمة استراتيجية لروسيا.
 

مقالات ذات صلة