قال بيني كوك، الباحث في الاقتصاد السياسي، إنه إذا أردنا المقارنة بين الولايات المتحدة وكندا بشأن الرسوم الجمركية، فإن كندا ستعاني بشكل أكبر؛ نظرًا لاعتمادها الكبير على عمليات الشراء والبيع مع الولايات المتحدة.
وأضاف "كوك"، في مداخلة مع فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأربعاء، أن فرض كندا رسومًا جمركية على المنتجات الأمريكية قد يتسبب في تفاقم مشكلة تضخم، وهو أمر قد يؤثر أيضًا على الولايات المتحدة، حيث قد يضطر المستهلكون إلى دفع رسوم أكبر على السلع، خاصة الزراعية.
وأشار إلى أن هذا هو الهدف الذي سيحاول رئيس الوزراء الكندي تحقيقه ضد إدارة ترامب، لافتًا أن مشكلة التضخم تعد من أكبر القضايا في الانتخابات النصفية الأمريكية المقبلة، مؤكدًا أن على كندا والولايات المتحدة مواصلة التفاوض، وأن يستمر المسئولون من الجانبين في التواصل للوصول إلى تنازلات وأرضية مشتركة، ليس فقط بشأن الرسوم الجمركية ولكن أيضًا للتوصل إلى اتفاقات تجارية.
وأوضح أن سياسة الرسوم الجمركية بين البلدين تحتاج إلى إعادة نظر، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لم تتأثر بالمستوى نفسه الذي تأثرت به كندا لكنها ما زالت تعاني من مخاطر التضخم، وهو ما يجعل على حكومتي ترامب وكارني مواصلة الحوار والتوصل إلى حلول مشتركة.



