وفي مواجهة هذه الظروف يتقاسم النازحون كل شيء، ففي مطبخ للإيواء تعد الوجبات لعشرات الأسر حيث يحاول النازحون إسناد بعضهم في هذه المحنة، ويعتمد المطبخ على ما تقدمه منظمات إنسانية ومساعدات تصل من المجتمعات المضيفة التي تحاول بدورها تخفيف شيئا من وطأة النزوح عن القادمين إليها.
تقرير: هيثم أويت



