أوضح خبير تكنولوجيا المعلومات جاك جندو، أن العالم ينتقل اليوم من الأجهزة الذكية الثابتة أو المحمولة التي تقتصر على جمع البيانات، إلى بنية تحتية متحركة تتمثل في روبوتات قادرة على رسم الخرائط، والتنقل، وحمل المواد، والتحكم بها عن بعد.
وبين “جندو” خلال مداخلة هاتفية لفضائية القاهرة الإخبارية، أن الخطورة تكمن في احتمالية اختراق هذه الروبوتات أو السيطرة عليها في حال نشوب أزمات جيوسياسية، متخيلًا سيناريو تحرك "جيش من الروبوتات" داخل دولة ما.
وأشار إلى أن القرارات التنظيمية الأمريكية لا تستهدف الصين بشكل مباشر بالاسم، إلا أن هيمنة بكين على نحو 90% من صناعة وتصدير هذه الروبوتات الذكية وسلاسل توريدها العالمية تجعلها المستهدف الأكبر من هذه الإجراءات الحمائية.
وأردف أنه في ظل الصراع التكنولوجي والجوسياسي المتصاعد بين واشنطن وبكين، يبرز التخوف الأمريكي من الروبوتات وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الصينية باعتباره تهديدًا محتملا للأمن القومي.



