قال عبدالستار بركات، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من ليماسول، إن اجتماعات مجلس السلام الخاص بقطاع غزة تتواصل لليوم الثاني والأخير في مدينة ليماسول بجنوب قبرص، موضحًا أن المناقشات تركز على إعداد اللجنة الفلسطينية التكنوقراطية التي يُفترض أن تتولى إدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي رعد عبدالمجيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن دخول هذه اللجنة إلى القطاع لا يزال معلقًا بسبب استمرار الخلافات المتعلقة بنزع سلاح حماس والترتيبات الأمنية، مشيرًا إلى أنه لم يتم الإعلان حتى الآن عن موعد نهائي لبدء تنفيذ خطة إعادة الإعمار، في ظل استمرار التمويل والضمانات الأمنية كأبرز العقبات أمام إطلاقها.
وتابع، أن العاصمة القبرصية نيقوسيا، شهدت مساء الثلاثاء، احتجاجات نظمتها منظمات مؤيدة للفلسطينيين أمام القصر الرئاسي، طالبت خلالها الحكومة القبرصية بعدم دعم مجلس السلام، معتبرة أنه يتجاوز دور الأمم المتحدة ولا يمنح الفلسطينيين دورًا كافيًا في تقرير مستقبل قطاع غزة.
وأوضح مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» أن الاجتماع يضم ممثلين عن مجلس السلام، إلى جانب أعضاء اللجنة الفلسطينية المكلفة بالإدارة المدنية لقطاع غزة بعد الحرب، فضلًا عن مكتب المبعوث الدولي الخاص لغزة، الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف.
وأشار إلى أن أهداف الاجتماع تتمثل في تقييم ما تحقق منذ انطلاق المجلس، وإعادة تنشيط خطة العمل الخاصة بإدارة قطاع غزة وإعادة إعماره، إضافة إلى بحث آليات تحسين التنسيق بين الأطراف الدولية واللجنة الفلسطينية المشرفة على إدارة القطاع، إلى جانب مناقشة الجوانب الإنسانية، وترتيبات الحوكمة والإدارة المدنية خلال مرحلة ما بعد الحرب.


