عام جريدة الدستور

رئيس جهاز الفيوم الجديدة لـ"الدستور": 73 مصنعًا و65 مدرسة بالمرحلة الأولى.. ومارس 2027 تسليم شقق شمال الحي الأول

وفي هذا السياق، كشف المهندس علي محمد سعد، رئيس جهاز مدينة الفيوم الجديدة، في حوار خاص ل الدستور ، عن أبرز ملامح المرحلة الحالية وخطط التوسع

رئيس جهاز الفيوم الجديدة لـ"الدستور": 73 مصنعًا و65 مدرسة بالمرحلة الأولى.. ومارس 2027 تسليم شقق شمال الحي الأول
1 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

تُعد مدن الجيل الجديد بمثابة أطواق النجاة للخروج من وادي التكدس السكاني الضيق، وفي قلب صعيد مصر، تبرز مدينة الفيوم الجديدة كواحدة من أكثر المدن واعدية واستشرافًا للمستقبل، ومع تزايد تطلعات المواطنين والمستثمرين حول مصير مشروعات البنية التحتية، والخدمات، وفرص العمل.

وفي ظل التوسع العمراني الذي تشهده مدينة الفيوم الجديدة، تواصل المدينة تعزيز مكانتها كواحدة من المدن الواعدة على خريطة التنمية بمحافظة الفيوم، سواء على مستوى الاستثمار الصناعي أو الخدمات التعليمية والصحية.

وفي هذا السياق، كشف المهندس علي محمد سعد، رئيس جهاز مدينة الفيوم الجديدة، في حوار خاص لـ"الدستور"، عن أبرز ملامح المرحلة الحالية وخطط التوسع المقبلة، مؤكدًا أن المدينة تشهد نموًا متسارعًا في مختلف القطاعات.

نبدأ من الملف الأكثر إلحاحًا للمواطنين، أين وصل مشروع الطريق المباشر والربط بين مدينة الفيوم الجديدة والمدينة الأم؟

نحن نسير بخطى متسارعة لإنهاء هذا الملف، فبالنسبة للمرحلة الثانية من الطريق، انتهينا بالفعل من الفتح المالي للعملية، وبدأنا الفتح الفني بـ 6 شركات متنافسة وجاري حاليًا البت المالي لاختيار الشركة المنفذة، بالتوازي مع ذلك، يجري الآن تثمين أرض الطريق، كما حصلنا رسميًا على رخصة الكوبري الجديد وهو جاهز للتنفيذ، بمدة عمل متوقعة تستغرق 18 شهرًا ليربط المدينة بشكل مباشر وسلس بالفيوم الأم.

ينتظر الأهالي والمستثمرون بفارغ الصبر دخول مرفق الغاز الطبيعي، ما هي مستجدات هذا المشروع؟

نحن نضع حاليًا الخطوات الأخيرة بالتنسيق بين هيئة المجتمعات العمرانية والشركات المنفذة، المشروع سيتم تنفيذه على مرحلتين، المرحلة الأولى تشمل مناطق الإسكان الاجتماعي المدعم بواقع 64 عمارة تضم 1536 شقة سكنية، والمرحلة الثانية ستغطي الحي الأول والثاني ومنطقة "ابني بيتك"، بالإضافة إلى خطة شاملة لتوصيل الغاز للمناطق الصناعية بالمدينة لدعم حركة الإنتاج.

يلاحظ المواطنون وجود مباني خدمية منفذة بالفعل من مدارس وأسواق وملاعب لكنها غير مفعلة، ما السبب في ذلك؟

المدينة تمتلك بالفعل كافة الخدمات التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية، حيث قمنا بتنفيذ وبناء المدارس والأسواق والمولات التجارية  والحضانات والملاعب الرياضية، لكن التحدي الحالي يكمن في قلة الكثافة السكانية بالمدينة، وهو ما أدى لعدم تفعيل وتشغيل بعض هذه الخدمات بكامل طاقتها حتى الآن، ونعمل عبر الطروحات الجديدة على جذب السكان لتدوير عجلة هذه الخدمات

ماذا عن مشروعات الإسكان الاجتماعي الجاري تنفيذها حاليًا، ومتى يتم تسليمها للمواطنين؟

يجري حاليًا تنفيذ 24 عمارة سكنية جديدة تتبع الإسكان الاجتماعي في منطقة شمال الحي الأول، إجراءات التنفيذ تسير بدقة وطبقًا للخطة الزمنية المعتمدة والمخطط لها، ومن المقرر البدء في تسليم المواطنين لوحداتهم السكنية بحلول شهر مارس من عام 2027.

تضم مدينة الفيوم الجديدة واحدًا من المجمعات الصناعية الـ 16 العملاقة على مستوى الجمهورية، أين وصلت نسب الإشغال الفعلي وتسليم الوحدات للمستثمرين، وما هي التسهيلات التي تقدمونها لضمان دوران عجلة الإنتاج داخل هذا الصرح القومي؟

هذا المجمع يعد فخرًا للمدينة وقلبها الاقتصادي النابض، وقد شهدت الفترة الماضية تسليم وتخصيص عدد كبير من الوحدات والمصانع الجاهزة للمستثمرين والشباب في القطاعات المستهدفة كصناعات الملابس، والأغذية، والصناعات الكيماوية والهندسية. وحرصًا منا على دوران عجلة الإنتاج، لا يقتصر دور الجهاز على تسليم المباني، بل نعمل بالتنسيق مع هيئة التنمية الصناعية على تقديم تسهيلات غير مسبوقة، تشمل تيسير إجراءات استخراج التراخيص، ودعم ترفيق المناطق المحيطة، وتوفير طروحات الورش المستمرة لتكون صناعات مغذية ومكملة تخدم المجمع، بهدف تحويل الفيوم الجديدة إلى مركز صناعي متكامل يوفر آلاف فرص العمل لأبناء الإقليم.

ويقع المجمع الصناعي بالامتداد الشرقي لمدينة الفيوم الجديدة على مساحة 51.2 فدان، بتكلفة بلغت نحو 1.2 مليار جنيه، ويضم 692 وحدة صناعية كاملة المرافق والتجهيزات، تنقسم إلى مجمع خرساني يضم 576 وحدة مخصصة لصناعات الغزل والنسيج والمواد الغذائية والتعبئة والتغليف والكيماويات، إلى جانب مجمع معدني يضم 116 وحدة مخصصة للصناعات الهندسية والميكانيكية.

كيف ترى واقع الاستثمار الصناعي والتعليمي في المدينة وحجم الإقبال عليها حتى الآن؟

المدينة واعدة وتجذب المستثمرين بقوة، حيث تضم المرحلة الأولى للمدينة حاليًا ما يقرب من 73 مصنعًا منتجًا في مختلف الأنشطة، بالإضافة إلى الطفرة التعليمية بوجود 65 مدرسة مميزة، مما يعكس توازن المدينة كمركز صناعي وتعليمي واعد بمحافظة الفيوم.

أعلنتم عن طروحات ومزادات جديدة ما هي تفاصيل هذه المشروعات؟

نعم، تم طرح مبنى المركز الطبي بالحي الأول بنظام مقابل الانتفاع لمدة 15 سنة، وهو خطوة هامة جدًا لرفع كفاءة الرعاية الصحية بالمدينة، وذلك يوم الأربعاء الماضي، بالإضافة إلى طرح 8 ورش جديدة بالمنطقة الصناعية للبيع والشراء عن طريق المزاد العلني، لتوفير فرص عمل جديدة ومباشرة للشباب والمستثمرين.

وماذا عن منظومة النظافة؟

الجهاز انتهى بالفعل من التعاقد مع إحدى شركات النظافة المتخصصة، وتم الانتهاء من إجراءات الطرح والاستلام، على أن تبدأ الشركة أعمالها فعليًا خلال الأيام القليلة المقبلة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى النظافة العامة وتحسين المظهر الحضاري للمدينة وتقديم خدمات أفضل للمواطنين.

والمرحلة المقبلة ستشهد طفرة كبيرة في الخدمات والمرافق والاستثمارات، المدينة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤية الدولة في بناء مجتمعات عمرانية متكاملة، قادرة على استيعاب النمو السكاني وتوفير فرص عمل حقيقية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

مقالات ذات صلة