تقنية جريدة الجمهورية

«الحديد قبل اللحم»: إسرائيل تستعد لحروبها بالذكاء الاصطناعى

فرضت الحرب على الجبهة اللبنانية والانتشار الممتد لهجمات المسيرات الانتحارية رسم معالم العقيدة العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلى، بعدما فرضت هذه التهديدات غير التقليدية واقعًا ميدانيًا تجاوز كفاءة وسائط الدفاع التقليدية. لقد فرض التهديد المتزايد لأسراب الدرون محددات جديدة على العقيدة الدفاعية والهجوم...

«الحديد قبل اللحم»: إسرائيل تستعد لحروبها بالذكاء الاصطناعى
12 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

فرضت الحرب على الجبهة اللبنانية والانتشار الممتد لهجمات المسيرات الانتحارية رسم معالم العقيدة العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلى، بعدما فرضت هذه التهديدات غير التقليدية واقعًا ميدانيًا تجاوز كفاءة وسائط الدفاع التقليدية.

لقد فرض التهديد المتزايد لأسراب الدرون محددات جديدة على العقيدة الدفاعية والهجومية لجيش الاحتلال، فبعد أن أثبتت التكتيكات المستحدثة قدرتها على اختراق التغطيات التقليدية، اتجهت المؤسسات العسكرية والصناعات التكنولوجية التابعة للاحتلال إلى إعادة هندسة أدواتها العسكرية وتطوير حلول لمواجهة هذه التحديات، متوزعة بين أسلحة الطاقة الموجهة، والرادارات التكتيكية المصغرة، وصولاً إلى إقحام الروبوتات المستقلة فى خطوط المواجهة الأولى.

تكشف تطورات المشهد عن تحول هيكلى تقوده الصناعات العسكرية للاحتلال عبر عدة مسارات تكنولوجية رئيسية وهى كسر معادلة تكلفة الاعتراض عبر منظومات الليزر المحمولة جوياً والمخصصة لاصطياد أسراب المسيرات، ونشر شبكات واسعة من الرادارات المصغرة المعتمدة على الذكاء الاصطناعى لاكتشاف مسيرات الألياف الضوئية وتأمين الإنذار المبكر، وصولاً إلى تطبيق عقيدة «الحديد قبل اللحم» بخوض الروبوتات للمخاطر فى خط التماس الأول.

نستعرض فى هذا التحليل كيف دفعت ضغوط الميدان وتكتيكات المسيرات المتطورة قوات الاحتلال إلى تبنى نهج تكنولوجى شامل، يبدأ من أعالى الجو ويصل إلى عمق التماس البرى، لإعادة صياغة مفاهيم الردع والبقاء فى معارك المستقبل.

شهدت ساحة المعركة الحديثة فى السنوات الأخيرة تحولاً جذرياً لم تعد فيه التكنولوجيا مجرد طبقة دعم إضافية، بل أصبحت عاملا رئيسيا يعيد تعريف القدرة ذاتها على تنفيذ العمليات والتأثير الميداني. لقد غيرت الطائرات المسيرة، وأنظمة المخابرات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وأجهزة الاستشعار المتقدمة، الطريقة التى ترى بها القوات العسكرية الميدان وتتخذ بها قراراتها فى الوقت الحقيقى.

لقد فرض التهديد المتزايد لأسراب المسيرات والدرون محددات جديدة على العقيدة الدفاعية والهجومية لجيش الاحتلال الإسرائيلى. فبعد أن أثبتت التكتيكات المستحدثة قدرتها على اختراق التغطيات التقليدية، اتجهت المؤسسات الدفاعية والصناعات التكنولوجية التابعة للاحتلال إلى إعادة هندسة أدواتها العسكرية وتطوير حلول لمواجهة هذه التحديات، متوزعة بين أسلحة الطاقة الموجهة، والرادارات التكتيكية المصغرة، وصولاً إلى إقحام الروبوتات المستقلة فى خطوط المواجهة الأولى .

وتكشف التغطيات والتقارير المتخصصة عن حراك واسع داخل أروقة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية لتوفير إجابات تكنولوجية على استحقاقات المعركة، حيث أصبحت المسيرات الانتحارية حقيقة ميدانية تتطلب استجابات لا تعتمد فقط على الصواريخ الاعتراضية مكلفة الثمن، بل تستند إلى منظومات مبتكرة تجمع بين خفض التكلفة، وزيادة الدقة، ونقل المخاطر البشرية إلى آلات مبرمجة.

ليزر اعتراض الأسراب

كشفت احدى الشركات خلال معرض الأسلحة الدولى «يوروساتورى 2026» فى باريس عن تطوير تكنولوجى أثار جدلا واسعا فى مجتمع الأمن والدفاع العالمي. ووفقاً لما أفاد به الموقع الإلكترونى الإخبارى «كيكار شبات»، يعتمد هذا النظام الجديد على مدفع ليزر عالى القدرة يثبت على منصات جوية، يقدم حلا ثوريا للتهديد الرئيس الذى يهز ساحات القتال الحديثة، وهو أسراب الطائرات المسيرة والدرون.

يكمن الإنجاز الهندسى الرئيس لهذا التطوير فى قدرة التصغير الفائقة، إذ نجحت الشركة فى ضغط نظام كامل يشمل آليات توجيه متقدمة، وأنظمة تبريد، وإمداد بالطاقة داخل وحدة قابلة للفصل « Pod». يتيح هذا التصميم إمكانية تركيب المنظومة بسرعة على مجموعة واسعة من المروحيات والطائرات الحالية فى خدمة الجيوش، دون الحاجة إلى إجراء تغييرات هيكلية كبيرة فى تصميم تلك الطائرات.

وعلى عكس تقنيات الليزر السابقة التى اعتمدت على وحدة ليزر واحدة ضخمة ومرهقة، يتأسس هذا النظام على تقنية متقدمة تعرف باسم «ليزر الألياف الضوئية». وفى إطار هذا الحل المبتكر، يتم دمج عدة وحدات ليزر عبر منظومة مرايا دقيقة لتكوين شعاع واحد مركز وفتاك ينطلق نحو الهدف.

تحصين الجو والمعادلة الاقتصادية

تتمثل الميزة الأكثر أهمية لنظام الليزر الجوى الجديد فى تكلفة التشغيل، إذ يتم تنفيذ كل عملية اعتراض بتكلفة شبه معدومة، وذلك على عكس التكلفة المالية المرتفعة جدا التى تتطلبها الصواريخ الاعتراضية التقليدية. وفى عصر تواجه فيه الجيوش تهديد أسراب الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة، فإن القدرة على تنفيذ عدد كبير من عمليات الاعتراض دون قيود مالية تجعل هذه التقنية تغييراً جذرياً فى المعادلة الإستراتيجية.

علاوة على ذلك، يعالج النظام الجوى أحد أبرز التحديات التى واجهت أنظمة الليزر الأرضية، والمتمثلة فى التداخلات الجوية مثل السحب، والغبار، والرطوبة، وظروف الطقس القاسية التى تؤثر سلبا على كفاءة شعاع الليزر وتحد من قدرته على إصابة الهدف. وتتغلب المنظومة الجديدة على هذه المشكلة عبر تشغيلها من منصة جوية، اذ ان العمل على ارتفاعات عالية، فوق الطبقات الدنيا من الغلاف الجوي، يتيح الحصول على شعاع أكثر استقرارا ودقة فى جميع الظروف الجوية.

هذه القدرة تحول المروحية أو الطائرة إلى ما يشبه «الحصن الجوى المتحرك»، أى منصة اعتراض نشطة قادرة على مسح مساحات واسعة وتعطيل التهديدات فى الوقت الفعلي. وعلى عكس الأنظمة الأرضية الثابتة، تستطيع المنصة الجوية التحرك إلى مناطق التهديد المتغيرة وتوفير تغطية دفاعية ديناميكية ومرنة.

جذب هذا الحل اهتماما كبيرا من جهات أمنية دولية، كونه يتجنب الاستثمار فى أنظمة أسلحة جديدة بالكامل، ويعتمد بدلا من ذلك على ترقية القدرات الموجودة مسبقا فى الجيوش وتحسينها. ويرى خبراء الأمن أن الجمع بين تقنية الليزر المتقدمة والمنصات الجوية المرنة يخلق قدرة دفاعية غير مسبوقة تمثل بداية ثورة فى طريقة إدارة المعارك الجوية فى المستقبل.

ومن المتوقع أن تساهم المنظومة الجديدة فى استمرار تعزيز الصادرات الدفاعية، خاصة أنها تأتى ضمن سلسلة صفقات ضخمة أبرمتها الشركة مؤخرا، من بينها عقد بقيمة 1.4 مليار دولار مع عميل أوروبى بارز.

وتعكس هذه النجاحات الطلب المتزايد على التكنولوجيا الدفاعية المثبتة ميدانيا. ومن المتوقع أن تدخل المنظومة الجديدة فى مراحل التجارب العملياتية خلال الأشهر المقبلة، حيث يقدر خبراء فى القطاع أن الطلب العالمى على هذه التقنية سيكون كبيرا جدا.

أفاد الموقع الإلكترونى لمجلة «يسرائيل ديفينس» بأن هذه الشركة عرضت عبر فرعها فى ألمانيا تقنيات ليزرية متقدمة وقدرات هجومية واتصال من الجيل القادم. ورغم الخسائر المتواصلة التى سجلتها بعض الشركات الناشئة المرتبطة بالقطاع الدفاعى والتذبذبات فى أسهم البورصة، إلا أن حركة تطوير المنظومات الدفاعية الموجهة لم تتوقف.

الإنذار المبكر والرادارات التكتيكية

على صعيد التصدى لتهديد الطائرات المسيرة فى الأراضى المنخفضة والمناطق النائية، أفاد الموقع الإلكترونى لصحيفة «يديعوت أحرونوت» بأن جيش الاحتلال يعزز منظومة الحلول المخصصة للتصدى للطائرات المسيرة. وفى هذا الإطار، وقع جيش الاحتلال عقدا مع احدى الشركات فى مدينة رحوفوت، لتوريد مئات أنظمة الرادار المخصصة لاكتشاف الطائرات المسيرة، فى صفقة تبلغ قيمتها نحو 21 مليون شيكل.

وحتى وقت قريب كانت ثمانية رادارات من إنتاج الشركة قد دخلت الخدمة الفعلية فى جيش الاحتلال، واستنادا إلى أدائها العملياتي، تم إصدار الطلبية الجديدة الواسعة.

ويوفر الحل الذى تطوره الشركة إمكانية نشر عدد كبير من أجهزة الرادار بتكلفة منخفضة نسبيا، إذ تبلغ تكلفة الرادار الواحد عشرات الآلاف من الشواكل فقط، مقارنة بمئات الآلاف أو الملايين التى تتطلبها أنظمة الرادار الأكبر حجما. وتتمثل الميزة الكبرى لهذا النظام فى قدرته على تزويد القوات المنتشرة فى الميدان بإنذار مبكر وسريع، يتيح لها الاحتماء، بغض النظر عما إذا كان الجنود قد سمعوا صوت اقتراب الطائرة المسيرة أم لا.

اختراق «الألياف الضوئية»

إضافة إلى إمكانية الكشف المبكر، يتمتع نظام الرادار الجديد بالقدرة على رصد واكتشاف الطائرات المسيرة التى تعمل عبر «الألياف الضوئية». وهناك أهمية استثنائية لهذه القدرة، نظرا لأن الطائرات التى تستخدم الألياف الضوئية لا تتطلب موجات راديو لتوجيهها، وبالتالى لا يمكن اكتشافها أو اعتراضها بالوسائل المخصصة للطائرات المسيرة التقليدية »مثل أنظمة التشويش الراديوى».

ولمعالجة هذا التحدى التكنولوجى، اعتمد النظام على الذكاء الاصطناعى إلى جانب وسائل تقنية أخرى للتعرف على هذا النوع المحدد من الطائرات المسيرة. وقد اجتاز النظام الجديد بنجاح اختبارات صارمة أجراها عدد من العملاء داخل إسرائيل وخارجها، وأظهر نتائج وصفت بالمتميزة.

يتكون النظام من أجهزة رادار خفيفة الوزن ومنخفضة التكلفة نسبيا. وتتميز هذه الأجهزة باستهلاك منخفض للطاقة، وتصميم مدمج وسهولة فى الحمل، مما يجعلها مناسبة بشكل خاص للمهام التكتيكية ولحماية المواقع النائية والمنشآت الحيوية.

يذكر أن هذه الشركة تأسست على يد مهندس حاصل على درجة الماجستير فى الهندسة الإلكترونية وشغل سابقا رتبة عسكرية فى وحدة الرادار فى جيش الاحتلال، إضافة إلى مهندس إلكترونيات حاصل على الماجستير وعمل سابقا فى شركة «إنتل».

استطاعت الشركة أن تجمع تمويلا بلغت قيمته 5 ملايين دولار، وتتراوح إيراداتها السنوية بين 20 و30 مليون دولار، مع انتشار عملياتها فى نحو 70 دولة حول العالم. وتتميز منتجات الشركة بقابليتها لتقليل الإنذارات الكاذبة مع الحفاظ على قدرة كشف عالية فى ظروف الطقس الصعبة والبيئات المعقدة.

عقيدة «الحديد قبل اللحم»

فى بعد آخر لمستقبل المواجهات البرية، سلط تقرير نشره الموقع الإلكترونى لمجلة «يسرائيل ديفينس» الضوء على اتجاه الشركات الناشئة لوضع الروبوتات فى خط المواجهة الأول. فبرغم التطور الهائل فى الطائرات المسيرة وأنظمة الذكاء الاصطناعي، تظل الفجوة الأسطع والأكثر خطورة تتمثل فى حاجة الجنود إلى الدخول فعليا إلى مناطق غير معروفة ومحفوفة بالمخاطر، مثل المباني، والأعشاش المسلحة، والأنفاق.

ولسد هذه الفجوة، تبرز شركة ناشئة لتطوير «فِرق من الروبوتات ذاتية التشغيل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي». وفى بداية يونيو 2026، جمعت الشركة تمويلاً بقيمة 2.10 مليون دولار فى جولة استثمارية ومشاركات استثمارية أخري، ليبلغ إجمالى الاستثمارات فيها نحو 15 مليون دولار.

ترتكز الرؤية التشغيلية للشركة على عبارة تتكرر كثيراً فى أدبياتها وهى:

 «Robots Go First» أو «Steel Before Flesh» «الحديد قبل اللحم». والمقصود بهذا المفهوم هو أن النظام الروبوتى هو الذى يدخل أولا إلى ساحة الخطر قبل دخول القوة البشرية، وذلك بهدف امتصاص الصدمة الأولى وتقليل الخسائر فى الأرواح.

ويوضح المدير التقنى للشركة، قائلا: «نحن نطور فرقا من الروبوتات الذاتية التشغيل. كل الفرضية تقوم على الانتقال من نموذج One to One، أو فى كثير من الحالات Many to One، إلى نموذج One to Many. تركيزنا هو بناء مجموعة من التقنيات التى تتكامل لتشكل فرقاً روبوتية ذاتية قادرة على تنفيذ مهام خطيرة».

عقبات المناورة التكتيكية

يجسد هذا التوجه محاولة لتجاوز قصور المسيرات الجوية فى حسم المعارك الأرضية المعقدة. حيث ينظر إلى الطائرات المسيرة على أنها عامل مساعد وليست بديلا وذلك فى المواقف التى تتطلب وجود قوات على الأرض، مثل دخول منزل أو نفق، فالطائرة المسيرة لا تكتشف دائما التهديد أو العبوة الناسفة.

وتكمن أحد التحديات الرئيسية فى تطوير الروبوتات البرية فى القدرة على تحويل هذه الفرق الروبوتية إلى أنظمة تعمل جنبا إلى جنب مع القوات بشكل مستمر وعلى نطاق واسع. ان أهم عنصر فى الروبوتات التكتيكية البرية هو «القدرة على المناورة»، أى بناء روبوت يمكنه الوصول إلى أى مكان يطلب فيه من الإنسان الدخول، لذلك تم اختيار نهج الحركة على الأقدام، مع نظام تشغيل يعتمد على الذكاء الاصطناعى يستطيع تسلق الصخور، وصعود الدرج، والعمل فى بيئات معقدة تعجز عنها الروبوتات ذات العجلات أو الجنازير.

أما التحدى الثانى فهو «بساطة التشغيل» والتوسع، فحتى وقت قريب كان تشغيل روبوت واحد يتطلب وجود عدة مشغلين مدربين. لكن بإدخال الذكاء الاصطناعي، أصبح بإمكان مشغل واحد إدارة عدة روبوتات «One to Many» تنفذ عدد من المهام بشكل ذاتي.

وفيما يتعلق بمسألة التكلفة التى تعيق النشر الواسع للأجهزة المعقدة التى تكلف ملايين الدولارات، تعتمد الشركة على دمج العتاد والبرمجيات بطريقة تعوض نقص العتاد الباهظ عبر استخدام برمجيات وذكاء اصطناعى متقدم. هذا النهج يهدف لبناء روبوتات تكتيكية بتكلفة مناسبة تتيح إنتاجها بنسخ متعددة ونشرها على نطاق واسع جداً فى ساحة المعركة.

وينظر القائمون على هذه التكنولوجيا إلى ما هو أبعد من الميدان البرى التقليدي، حيث يطمحون لاستخدام هذه الأنظمة الذاتية فى قطاعات الدفاع والفضائى مستقبلا، مع الاستمرار فى تطبيق قاعدة: «تقنية تتدخل أولا وتمتص المخاطر، من أجل حماية حياة الإنسان».

التحول الشامل

إن استقراء المعطيات الواردة فى التقارير العسكرية الإسرائيلية يوضح أن جيش الاحتلال الإسرائيلى يمر بمرحلة إعادة هيكلة تكنولوجية شاملة لمواجهة أنماط التهديد غير التقليدية.

فمن الجو، يجرى الانتقال نحو أسلحة الطاقة الموجهة «منظومات الليزر المحمولة جويا» لكسر التفوق العددى والاقتصادى لأسراب المسيرات الانتحارية. ومن الأرض، يتم نشر شبكات واسعة من الرادارات التكتيكية المصغرة والمزودة بالذكاء الاصطناعى لرصد التهديدات المنخفضة وتجاوز تكتيكات التخفى بالألياف الضوئية. وفى النطاق الميدانى المباشر، تدفع فرق الروبوتات الذاتية التشغيل لتصدم بالخطوط الأمامية وتستكشف البيئات المعقدة قبل العنصر البشرى.

تظهر هذه المسارات أن جيش الاحتلال يسعى إلى بناء بيئة دفاعية وهجومية متكاملة تقودها التكنولوجيا الذكية، بحيث تقترن السرعة بالدقة وخفض التكاليف المالية والبشرية، فى مواجهة واقع عملياتى فرضته مسيرات ودرونات المعارك الحديثة.

مقالات ذات صلة