أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الجهود المصرية والترتيب المصري ومحاولة إيجاد محور عربي فاعل بعيدًا عن التبعية أو المناوءة هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لمصر وللأشقاء العرب.
وأضاف "تركي"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "ستوديوextra" المذاع عبر قناة extra news، أنه لطالما كانت مصر تمثل العمق الاستراتيجي والعسكري للدول العربية، ولطالما حملت رسائل التضامن والدعم للدول العربية على مدار التاريخ.
وأوضح أنه في الفترة الأخيرة، ومع حالة السيولة التي يشهدها الإقليم وجولة التصعيد الأخيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، رأينا تحركات مصر واضحة بشكل جلي، لافتًا إلى أن الاتصال الهاتفي ما بين وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي ونظيره الإمارات يؤكد على عمق العلاقات المصرية الإماراتية، وكيف أن الدولتين يحاولان إيجاد أرضية مشتركة والبناء على مسار التفاهم والتهدئة والذي بدأ بمذكرة "إسلام أباد" التي وقعت ما بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، حيث دعمت الدولتين هذا الأمر بشكل كبير لتجنيب المنطقة والعالم كل المخاطر والتداعيات السلبية، خاصة وأن مصر تدرك هشاشة الاتفاق بين أمريكا وإيران.



