حذر خبراء الصحة، من الإفراط في تناول المشروبات السكرية، والتي تضر بصحة الجسم، مع ضرورة اتباع نمط حياة صحي لحماية صحة الكبد، حيث يمكن أن يؤثر الإفراط في تناول السكر المُضاف والكحول على الكبد، وما قد يترتب على ذلك من مضاعفات خطيرة.
ما الذي يضر بالكبد؟
ويؤدي الكبد دورًا حيويًا كنظام تنظيف طبيعي للجسم، حيث يساعد في معالجة المواد الضارة والتخلص منها، ويدعم وظائف المناعة، وينتج البروتينات والهرمونات الأساسية، ولكن عند إهمال صحة الكبد باستمرار، وخاصةً من خلال الإفراط في تناول الكحول واتباع نظام غذائي غني بالسكريات المضافة، قد يُرهق الكبد بشدة، ومع مرور الوقت، يُساهم في تلفه.
وحسب ما نشر في هنوستان تايمز، تبدأ الدهون بالتراكم في الكبد عندما يعاني الجسم من عوامل مثل السعرات الحرارية الزائدة، والسكريات المضافة، والدهون المشبعة، والسمنة، ومقاومة الأنسولين، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، والكحول، والعوامل الوراثية، وقلة النشاط البدني، فإذا كنت تشرب كميات كبيرة من الكحول، وتتناول كميات هائلة من السعرات الحرارية الزائدة، أكثر بكثير مما يحتاجه الجسم، وهي غنية بالسكريات المكررة والدهون المشبعة، بالإضافة إلى قلة ممارسة الرياضة، تبدأ هذه الدهون بالتراكم على الكبد. وهذا ما يُسمى بمرض الكبد الدهني.
وعندما يستمر تراكم الدهون الزائدة في الكبد دون علاج، قد يتطور الأمر إلى مضاعفات أكثر خطورة، وهذا النوع من الدهون قد يُلحق ضررًا بالغًا بالكبد، مُسببًا التهابًا وتندبًا مع مرور الوقت، وإذا تفاقمت الحالة، فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بأمراض الكبد الخطيرة، بما في ذلك سرطان الكبد، وفي الحالات المتقدمة، فشل الكبد.
ويعد مرض الكبد الدهني الآن أحد أكثر أسباب أمراض الكبد المزمنة شيوعًا، والمخيف في الأمر أنه قد يتطور لسنوات دون ظهور أعراض واضحة، ولا يعني الكبد الدهني بالضرورة الإصابة بتليف الكبد، ولكن عندما تبدأ الدهون الزائدة في الكبد بالتسبب في التهاب وتلف خلايا الكبد، يمكن أن يؤدي هذا التلف إلى التليف، وهو عبارة عن نسيج ندبي.


