لاحقته بـ 22 دعوى حبس..
بين خلافات زوجية لم تجد طريقها إلى الحل، وأطفال أصبحوا في قلب النزاع، وجد زوج نفسه أمام ساحات المحاكم لمواجهة ما وصفه بتعنت زوجته وملاحقتها بالدعاوى القضائية، ليقيم ضدها دعوى نشوز وإسقاط حضانة، متهما إياها بهجر مسكن الزوجية وحرمانه من رؤية أطفاله.
7 أشهر من الغياب.. والأب يقول: حاولت إنهاء الخلاف
قال الزوج في دعواه إنه فوجئ بهجر زوجته مسكن الزوجية لمدة 7 أشهر، رغم محاولاته المتكررة لإنهاء الخلافات وديا وإعادتها إلى المنزل، مؤكدا أنه استجاب لعدد من طلباتها وسدد مبالغ مالية اشترطتها لإنهاء النزاع.
وأضاف أن الخلاف لم يتوقف عند هجره بين الزوجين، وإنما امتد إلى علاقته بأطفاله، بعدما اتهم زوجته برفض تمكينه من رؤيتهم طوال فترة الخلاف.
نصف مليون جنيه.. اتهامات بالضغط المالي
وادعى الزوج أن زوجته عادت لمطالبته بمبلغ يصل إلى نصف مليون جنيه، معتبرا أن ذلك يمثل ضغطا ماليا عليه، واتهمها باستخدام الدعاوى القضائية كوسيلة للحصول على مبالغ وصفها بأنها غير مستحقة.
وقال إن الخلافات المالية أصبحت جزءا أساسيا من النزاع بينهما، بعدما فشلت محاولاته في الوصول إلى تسوية بعيدا عن ساحات القضاء.
26 ألف جنيه نفقة شهرية.. ومصاريف إضافية
وأوضح الزوج أنه ملتزم بسداد نفقة شهرية تقدر بنحو 26 ألف جنيه للزوجة وأطفاله الثلاثة، إلى جانب ما قال إنها مصروفات إضافية للترفيه واحتياجات الأسرة.
ورغم ذلك، أكد أن زوجته استمرت في رفض العودة إلى مسكن الزوجية، معتبرا أن ما قدمه من أموال لم ينهي الخلاف، بل استمر النزاع وتصاعد بصورة أكبر.
22 دعوى حبس.. والزوج: نفذت الأحكام
وقال الزوج إنه فوجئ بملاحقته قضائيا من جانب زوجته من خلال 22 دعوى حبس، مؤكدا أنه التزم بتنفيذ الأحكام الصادرة ضده وسداد المبالغ المستحقة، بل زعم أنه كان يتحمل نفقات تفوق ما كان مقررا عليه، وأن كثرة الدعاوى جعلته يعيش، بحسب وصفه، تحت ضغط نفسي ومادي مستمر.
أطفالي أصبحوا جزءا من الخلاف
وأشار الزوج إلى أن النزاع حول الأطفال تحول إلى وسيلة للضغط عليه، مؤكدا أن حرمانه من رؤيتهم خلال فترة الخلاف أثر بصورة كبيرة على حالته النفسية وعلى استقرار حياته الأسرية.
دعوى نشوز وإسقاط حضانة في مواجهة الخلافات
واختتم الزوج دعواه بالتأكيد على أن استمرار الخلافات وتبادل الدعاوى أدى إلى تدمير حياته الزوجية، مطالبا المحكمة بإثبات ما نسبه إلى زوجته من هجر وتعنت، والنظر في طلبه بالحضانة.




