قال الناقد الرياضي أحمد جلال، إن مباراة مصر وأستراليا في دور الـ32 من كأس العالم تمثل محطة مفصلية، مؤكدًا أن المنتخب المصري دخلها بروح عالية وتفاؤل مشوب بالحذر أمام فريق محترم لا يعتمد فقط على الكرات الطويلة كما يردد البعض.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن المدير الفني حسام حسن نجح في إعادة الهوية والشخصية المصرية التي افتقدها المنتخب منذ أيام حسن شحاتة، وهو ما انعكس في العبور من الدور الأول دون هزيمة.
وأضاف أن المنتخب بدأ يجني ثمار عامين من الاستقرار الفني، حيث أعاد حسام حسن تشكيل الفريق بأعمار مختلفة بعد أن كان متوسط الأعمار يتجاوز الثلاثين، فأصبح هناك عناصر شابة في سن 17 و18 عامًا إلى جانب لاعبين في منتصف العشرينات، وهو ما يمنح الفريق توازنًا للمستقبل.
وأكد أن هذه المرحلة يجب أن تكون أساسًا لمشروع طويل الأمد حتى 2030، على غرار التجربة المغربية الناجحة في مونديال 2022.
وأشار إلى أن حسام حسن حرر محمد صلاح من الضغوط المعتادة، حيث منحه دور "اللعب الحر" في مركز عشرة، ليصبح صانع ألعاب متحرك بدلًا من الاعتماد عليه كمهاجم صريح.

