قال د. محمد الباز، رئيس مجلسي الإدارة والتحرير لجريدة الدستور، إن الساعات الأخيرة قبل 3 يوليو 2013 تكشف بوضوح أن القوات المسلحة المصرية لم تكن تسعى للسلطة، بل كانت حريصة على تجنيب البلاد الفوضى والاقتتال الداخلي.
وأوضح الباز، خلال مقطع فيديو عبر صفحته علي موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، أن الجيش منح القوى السياسية والرئيس محمد مرسي أكثر من فرصة للتوافق، بدءًا من بيان 23 يونيو الذي منح أسبوعًا لإنهاء الخلافات، وصولًا إلى بيان 30 يونيو الذي منح مهلة إضافية من 48 ساعة.
وأضاف الباز أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي التقى بمرسي يوم 2 يوليو بحضور رئيس الوزراء هشام قنديل، وطرح عليه فكرة الاستفتاء على انتخابات رئاسية مبكرة قائلًا: "لو الناس معاك زي ما بتقول، خايف ليه؟"، لكن مرسي رفض الاستجابة وتمسك بالسلطة، وألقى خطابًا متلفزًا في ساعة متأخرة من الليل أكد فيه رفضه لمطالب الشارع.
وأشار الباز إلى أن هذا التعنت دفع وزير الدفاع إلى استدعاء قيادات القوات المسلحة فورًا لبحث الموقف، ليتم الاتفاق على دعوة القوى السياسية صباح 3 يوليو، وهو ما مهّد لإعلان خارطة الطريق وبداية مرحلة جديدة في تاريخ مصر.



