سياسة جريدة الجمهورية

«قبطان القلوب» يترجل بعد 36 عامًا.. قطاع البترول يحتفي بمشوار عطاء «أحمد السروجي»

أطلق التنظيم النقابي للعاملين بالبترول لقب «قبطان القلوب» على الكادر البترولي أحمد السروجي، الأمين العام للتنظيم العمالي البترولي؛ وذلك تقديرًا لرحلة عطائه التي امتدت إلى 36 عامًا في خدمة حقول الطاقة، منها 26 عامًا في إدارة شؤون العمل النقابي. جاء ذلك خلال احتفالية كبرى نظمتها النقابة العامة للعاملي...

«قبطان القلوب» يترجل بعد 36 عامًا.. قطاع البترول يحتفي بمشوار عطاء «أحمد السروجي»
22 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

أطلق التنظيم النقابي للعاملين بالبترول لقب «قبطان القلوب» على الكادر البترولي أحمد السروجي، الأمين العام للتنظيم العمالي البترولي؛ وذلك تقديرًا لرحلة عطائه التي امتدت إلى 36 عامًا في خدمة حقول الطاقة، منها 26 عامًا في إدارة شؤون العمل النقابي.

جاء ذلك خلال احتفالية كبرى نظمتها النقابة العامة للعاملين بالبترول تحت عنوان «رد الجميل»، سلم خلالها رئيس النقابة عباس صابر الأمين العام أحمد السروجى درع «الوفاء الفاخر» تكريمًا له بمناسبة انتهاء فترة عطائه الوظيفي، وبحضور أعضاء مجلس إدارة النقابة ورؤساء اللجان النقابية بشركات القطاع، في احتفالية جسّدت بالمشاركة أسمى معاني الوفاء والتقدير للعمل النقابي..

عباس صابر: السروجي شريك في حمل الأمانة ودرس نقابي رفيع المستوى

في كلمته، وجه عباس صابر، رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول، رسالة مؤثرة إلى أحمد السروجي، مشيرًا إلى أن السنوات التي قضاها الأمين العام بين جنبات شركة “بتروجت” والنقابة العامة لا تُقاس بعدد الأيام، وإنما بما شهدته من مواقف كشفت عن معدن هذا الرجل الأصيل.

وأشار “صابر” إلى أن العمل النقابي ليس امتيازًا يُمنح بل مسؤولية وأمانة تُؤدى وعمل يُصان، مؤكدًا أن السروجي كان طوال سنوات عمله شريكًا في حمل الأمانة وشاهدًا على الكثير من التحديات والمواقف التي تطلبت من الجميع الوقوف على قلب رجل واحد.

وأضاف رئيس النقابة أن الاحتفاء بالأمين العام لا يعبر عن نهاية مرحلة وظيفية أو السطر الأخير في سجل سنوات مضت، بل هو تكريم لمسيرة عطاء لا تنتهي بطي دفاتر الوظيفة، وإنما هي محطات للمسؤولية التي تحمّلاها وعملا بها معًا.

وأوضح أن القوة الحقيقية للنقابات لا تكمن فقط في قراراتها أو هياكلها التنظيمية، بل في تماسك أبنائها وتلاحم صفوفهم، والتي حين تتكاتف يصبح العمل النقابي أكثر قدرة على أداء رسالته النبيلة.

وفي ختام كلمته، قدم رئيس النقابة الشكر والتقدير للزميل أحمد السروجي لقاء كل وقت قضاه في خدمة زملائه وكل جهد مخلص كان جزءًا لا يتجزأ من نجاح المسيرة ووحدة الصف النقابي، داعيًا المولى عز وجل أن يبارك له في خطواته القادمة، خاصة أنه يمثل “مدرسة إنسانية في جبر الخواطر”، وكانت إدارته للمسؤولية حصنًا واقيًا للإنتاج.

السروجي: العمل النقابي محراب للواجب الوطني والعطاء «وظيفة ادخارية»

من جانبه، أكد أحمد السروجي، الأمين العام لنقابة العاملين بالبترول، أن مشاركته على مدار أكثر من ثلاثة عقود كجزء حي في كافة مواقع الإنتاج لقطاع “الذهب الأسود” لم تكن مجرد أرقام أو أيام في التقويم، بل هي محطات ومواقف وخطوات لا تُنمحى من الذاكرة، يعدها دستورًا للحفاظ على أمن الطاقة واستقرار اقتصاد الوطن، وساهمت في خلق بيئة عمل صحية وآمنة ومنتجة.

وقال السروجي إن الإخلاص في العمل يترك أثرًا طيبًا، ويجعل كل من أتقن عمله يخرج من الأبواب الكبيرة مرفوع الهامة، مؤكدًا أن الوصول للسن القانونية ما هو إلا تتويج لرحلات بين خطوط الإنتاج التي كانت “كلمة السر” لتدفق الخير إلى مصر بأكملها.

وأشار إلى أن الرحيل عن ميدان العمل الرسمي لا يعني توقف نبض الحياة داخل المؤسسات، بل هو إرث يتسلمه الأجيال القادمة بكل أمانة ومسؤولية تتفق مع رؤية مصلحة الوطن أولًا وأخيرًا.

ووجه الشكر لزملاء الدرب الذين ساهموا معه في كل جهد رافقته بصمة نجاح وفكرة أنارت طريق التطوير، داعيًا النقابيين لنقل تجاربهم في العمل العام إلى كافة أطياف المجتمع لتوسيع نطاق التأثير الإيجابي.

وقدم السروجي في ختام كلمته مجموعة من الرسائل للأجيال القادمة.. أبرزها:

عبد العزيز السروجي: تكريم والدي وسام أفتخر به

وفي السياق ذاته، أكد عبد العزيز أحمد السروجي، نجل الأمين العام، أن مسيرة والده تعد شمعة لا تنطفئ وتاريخًا خالدًا، مشيرًا إلى أن ما شهده من لحظات تكريم من الزملاء النقابيين يظل وسامًا فاخرًا تعتز به أسرته وتاريخ والده.

كلمات مؤثرة ورسائل تقدير من القيادات النقابية والإعلامية

توالت الكلمات والشهادات من قيادات القطاع والإعلاميين:

  • محمود موسى (أمين صندوق نقابة البترول): أكد أن أحمد السروجي حالة إدارية ونقابية نادرة، استطاع خلال مسيرته بناء جدار من العلاقات الوطيدة داخل الجهاز الإداري بمواقع العمل الإنتاجي والنقابي.
  • أشرف المحروقي (نائب رئيس النقابة): وجه أسمى آيات التقدير للعميد السروجي الذي قاد سفينة الأمانة العامة للنقابة باقتدار، وعمل على ترسيخ معاني الاستقرار داخل القطاع النقابي عامة والبترولي خاصة.
  • سعيد زكريا (نائب رئيس النقابة عن محافظة السويس): أوضح أن للعطاء رجالًا والسروجي أحدهم، حيث استطاع بحكمته المساهمة في وحدة الصف وزيادة دوران عجلة الإنتاج.
  • حسام فاروق (نائب رئيس النقابة عن محافظة الإسكندرية وأمين العلاقات الدولية): أشاد بالفترات التي تولاها الأمين العام في إدارة العمل النقابي، والتي أبرم خلالها قرارات وبروتوكولات عادت بالنماء على العاملين.
  • صبري عبد العزيز (نائب رئيس النقابة عن القطاع العام وأمين الشؤون الصحية): أكد أن الأمين العام يمثل مسيرة ضخمة من العطاء كانت سببًا في الاستقرار بكافة الشركات التابعة لقطاع الطاقة.
  • محسن جابر (الأمين العام المساعد للنقابة): قال إن الأثر الطيب يظل عالقًا عبر السنين، مشيرًا إلى أن السروجي نموذج للنقابي الوطني وصاحب رسالة مفادها أن “الأمم لا تُبنى إلا بالعمل الجاد”.
  • محمد يسري (نائب رئيس النقابة للقطاع المشترك وأمين ذوي الهمم): شدد على أن قطاع الخدمات شهد طفرة قوية خلال فترة تولى أحمد السروجي.
  • علي حسن (أمين الصندوق المساعد وأمين التثقيف والتدريب): أشار إلى أن أحمد السروجي كان كلمة السر في العبور بالعاملين بالقطاع النقابي إلى بر الاستقرار.
  • هيثم زاد الدين (رئيس المركز الإعلامي وعضو المجلس التنفيذي): أكد أن السروجي قدم مسيرة يانعة أثرت العمل النقابي وحلت المشكلات العالقة؛ لإرسائه قواعد قانونية ذات صفة إنسانية حققت التوازن بين أطراف الإنتاج.
  • عبد الله مشهور (أمين العلاقات العامة بالنقابة): ذكر أن الأمين العام كتب تاريخًا يشهد له قطاع البترول لما بذله من جهد مخلص لخدمة العاملين.
  • علاء زكي (أمين العضوية والتنظيم بالنقابة): أكد أن السروجي يظل نموذجًا يُحتذى به في التفاني والإخلاص والنزاهة وحمل الأمانة.
  • محمود رشدي (عضو المجلس التنفيذي): وصف الأمين العام بأنه علامة فارقة في إدارة الشأن النقابي، نجح في احتواء وإزالة أي خلافات أو أزمات داخل المؤسسات الإنتاجية.
  • مسعد جمعة (المدير الإداري للنقابة): شدد على أن دولاب العمل بالنقابة العامة شهد توهجًا منذ تولى السروجي الأمانة العامة بفضل خبراته المتراكمة.
  • شيماء خميس (عضو المركز الإعلامي للنقابة): أوضحت أن السروجي يمتلك مقومات وظيفية ونقابية وإدارية جعلت منه أيقونة في بيت عمال البترول.
  • أحمد فتوح (رئيس اللجنة النقابية بشركة بتروجاس): قال إن السروجي كيان ضخم في العمل العام نجح في توسيع قاعدة التعاون مع الكيانات النقابية محليًا ودوليًا لزيادة الكفاءة الإنتاجية.
  • أسامة شحاتة (مدير تحرير المساء) ومحمد عيسى (نائب رئيس تحرير فيتو): أكدا أن الأمين العام شخصية تنموية وقيادية تملك فكرًا تنويريًا طُوِّع لصالح العملية الإنتاجية، وكانت نتيجته الاستقرار في شركات القطاع.
  • السيد الدوري (الأمين العام للجنة النقابية بشركة بتروجت): أكد أن السروجي رئيس اللجنة النقابية بالشركة والأمين العام للنقابة العامة صاحب بصمات رفيعة في قيادة العمل النقابي ومواقع المسؤولية، وسيقف الدهر أمام مسيرته ليرى كيف ساهم في صناعة التشريعات واللوائح المنظمة للعمل والتي حققت استقرارًا لا نظير له.

فعاليات الحفل وممر الشرف

شهدت الاحتفالية استقبال القاعة للأمين العام أحمد السروجي عبر “ممر شرفي” ضم أعضاء مجلس إدارة نقابة العاملين بالبترول، وسط تصفيق حاد من الحضور.

وانطلقت الفعاليات بالسلام الوطني للجمهورية، تلتها تلاوة آيات من القرآن الكريم، وعرض فيلم تسجيلي استعرض تاريخ والمسيرة النقابية للأمين العام أحمد السروجي، واختتمت الاحتفالية بحرص ممثلي النقابات بمختلف الشركات على تكريم السروجي وتبادل الصور التذكارية معه.

مقالات ذات صلة