نفت السلطات الإيرانية، مساء اليوم الأحد، صحة الأنباء المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تعرض محطة بوشهر النووية لهجوم أمريكي أو وقوع تسرب للمواد المشعة، مؤكدة أن المنشأة النووية تعمل بصورة طبيعية، وأن جميع مرافقها آمنة ولم تتأثر بأي حادث.
وذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء، أن معلومات وصفتها بـ"المضللة" انتشرت خلال الساعات الماضية، زعمت استهداف موقع النفايات التابع لمحطة بوشهر النووية، إلى جانب مزاعم عن انتشار مواد مشعة في محيط المحطة، الأمر الذي أثار حالة من الجدل عبر وسائل التواصل.
وفي هذا السياق، أكد نائب محافظ بوشهر للشؤون السياسية والأمنية، إحسان جهانيان، أن تلك الأنباء لا تستند إلى أي حقائق، مشددًا على عدم وقوع أي تسرب إشعاعي أو حادث داخل موقع النفايات أو في المحطة النووية.
جهانيان: محطة بوشهر ومرافقها التابعة تواصل عملها بشكل طبيعي
وأوضح جهانيان، أن محطة بوشهر ومرافقها التابعة تواصل عملها بشكل طبيعي، نافيًا بشكل قاطع صحة المزاعم المتعلقة بحدوث أضرار أو مخاطر إشعاعية، وداعيًا إلى عدم الانسياق وراء الشائعات التي تستهدف إثارة القلق بين المواطنين.
وتعد محطة بوشهر، الواقعة على ساحل الخليج، أول وأكبر محطة لإنتاج الطاقة النووية في إيران، وقد أُنشئت بدعم تقني من روسيا، وتشكل أحد أبرز المرافق النووية الإيرانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تتعرض المنشآت النووية الإيرانية بشكل متكرر لشائعات تتحدث عن استهدافها أو تعرضها لهجمات، وهو ما تدفع السلطات الإيرانية إلى نفيه بصورة متكررة، مؤكدة استمرار الإجراءات الأمنية لحماية المواقع الحيوية والحفاظ على سلامتها.
وشنت الولايات المتحدة هجومًا على إيران، فجر أمس الأحد، ردًا على هجوم إيراني استهدف سفينة حاويات في مضيق «هرمز»، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها وإجبار طاقمها على إخلائها.


