عام وكالة أنباء الشرق الأوسط

«التوك توك» الكهربائي ينافس على جائزة الأمير ويليام للبيئة

يعتزم الأمير ويليام، أمير ويلز، الإعلان عن شركة هندية مصنّعة لمركبات «التوك توك» الكهربائية بوصفها أول المتأهلين للتصفيات النهائية على جائزة «إيرث شوت».

«التوك توك» الكهربائي ينافس على جائزة الأمير ويليام للبيئة
11 مشاهدة

اقرأ من المصدر

وكالة أنباء الشرق الأوسط

زيارة المصدر

يعتزم الأمير ويليام، أمير ويلز، الإعلان عن شركة هندية مصنّعة لمركبات «التوك توك» الكهربائية بوصفها أول المتأهلين للتصفيات النهائية على جائزة «إيرث شوت» (Earthshot) التي أطلقها بهدف دعم الحلول المبتكرة لإصلاح كوكب الأرض، حسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وتُعد شركة «ماهيندرا»، أكبر مصنّع للمركبات الكهربائية ذات العجلات الثلاث في الهند، واحدة من 15 جهة وصلت إلى التصفيات النهائية للجائزة. ومن المقرر الإعلان عن بقية المتأهلين يوم الجمعة المقبل.

وسيُعلن عن الفائزين الخمسة بالجائزة في مدينة مومباي الهندية خلال نوفمبر (تشرين الثاني)، على أن يحصل كل فائز على مليون جنيه إسترليني.

ويُعد «التوك توك» مشهداً مألوفاً في أنحاء آسيا؛ إذ تشير التقديرات إلى وجود نحو 10 ملايين مركبة من هذا النوع في شوارع الهند وحدها، بفضل انخفاض تكاليف تشغيلها وقدرتها على المناورة بسرعة في المدن المكتظة.

لكن هذه المركبات لطالما ارتبطت أيضاً بتفاقم تلوث الهواء في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، بسبب الانبعاثات الكبيرة التي تنتجها محركاتها الصغيرة.

غير أن هذا الواقع بدأ يتغير مع انتشار نماذج جديدة من مركبات «التوك توك» الكهربائية، التي تعمل بواسطة بطارية مثبتة أسفل المقعد. وتشهد هذه المركبات انتشاراً واسعاً في الهند، حيث أصبحت المركبات الكهربائية تمثل 68 في المائة من إجمالي مركبات النقل الجديدة ذات العجلات الثلاث التي تُباع في البلاد.

ويرغب الأمير ويليام في تسليط الضوء على جهود «ماهيندرا»، عبر اختيارها أول المتأهلين للتصفيات النهائية لجائزة «إيرث شوت»، التي تتمثل مهمتها في «العثور على الحلول التي يمكنها إصلاح الكوكب، والاحتفاء بها وتوسيع نطاق تطبيقها».

وقال الأمير ويليام، الذي يقود بنفسه سيارة «أودي» كهربائية، إن الشركة تمثل «مثالاً رائعاً» على المبادئ التي تجسدها جائزة «إيرث شوت».

ووضعت «ماهيندرا» بالفعل نحو 400 ألف مركبة كهربائية على الطرق، لكنها تستهدف رفع العدد إلى مليون مركبة بحلول عام 2031، بالتزامن مع خطط للتوسع في الأسواق العالمية.

وبدأت الشركة بالفعل تصدير مركباتها الكهربائية إلى سريلانكا ونيبال والفلبين، فيما تتطلع إلى التوسع في إندونيسيا، إضافة إلى أسواق بعيدة مثل البرازيل والقارة الأفريقية.

مقالات ذات صلة