رياضة القاهرة 24

في ذكرى رحيله.. رحلة صعود أسطورة الكوميديا إسماعيل ياسين من شوارع السويس إلى نجومية السينما

في ذكرى رحيله.. رحلة صعود أسطورة الكوميديا إسماعيل ياسين من شوارع السويس إلى نجومية السينما
8 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان إسماعيل ياسين، أحد أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ السينما المصرية، والذي رحل عن عالمنا في 24 مايو عام 1972، بعدما ترك وراءه مسيرة فنية طويلة ما زالت أعمالها حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.

ذكرى وفاة إسماعيل ياسين

يُعد الفنان إسماعيل ياسين واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ الفن المصري، حيث وُلد بمدينة السويس وعاش طفولة صعبة مليئة بالمعاناة، بعدما فقد والدته في سن مبكرة ودخل والده السجن، الأمر الذي دفعه لترك الدراسة والعمل منذ الصغر مناديًا أمام أحد محال الأقمشة لمساعدة نفسه على مواجهة ظروف الحياة.

ومنذ سنواته الأولى ظهرت موهبته الفنية، إذ تأثر بالموسيقار محمد عبد الوهاب وسعى لأن يصبح مطربًا، فبدأ بالغناء في الأفراح والمقاهي الشعبية، قبل أن ينتقل إلى القاهرة بحثًا عن فرصة حقيقية في عالم الفن، وهناك انضم إلى فرقة بديعة مصابني، ثم قدمه الفنان فؤاد الجزايرلي سينمائيًا لأول مرة عام 1939 من خلال فيلم خلف الحبايب، لينطلق بعدها في مشواره الفني.

وانضم إسماعيل ياسين بعد ذلك إلى فرقة علي الكسار المسرحية، حيث عمل مطربًا ومونولوجست وممثلًا، واستطاع خلال سنوات قليلة أن يصبح أحد أهم رواد فن المونولوج في مصر، وظل محافظًا على نجاحه في هذا المجال لأكثر من عشر سنوات، قبل أن ينتقل بقوة إلى السينما ويحقق شهرة واسعة جعلته من أبرز نجوم الكوميديا على الشاشة الكبيرة.

أعمال إسماعيل ياسين

وحقق الفنان الراحل نجاحًا استثنائيًا بعدما أصبحت أفلامه تحمل اسمه، ليصبح ثاني فنان في تاريخ السينما المصرية تُنتج له سلسلة أفلام باسمه بعد الفنانة ليلى مراد، ومن أبرز هذه الأعمال إسماعيل يس في الجيش، وإسماعيل يس يقابل ريا وسكينة، وإسماعيل يس في متحف الشمع، كما أسس فرقة مسرحية تحمل اسمه عام 1954، وقدمت الفرقة على مدار 12 عامًا أكثر من 50 مسرحية حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.

وشارك إسماعيل ياسين في بطولة عدد كبير من الأعمال إلى جانب نجوم الكوميديا، منهم رياض القصبجي، وزينات صدقي، وحسن فايق، وعبد الفتاح القصري، وتوفيق الدقن، قبل أن يبدأ نجمه في التراجع خلال الستينيات بسبب عدة عوامل، منها مرضه وتغير شكل الإنتاج الفني وتراكم الديون والضرائب عليه، ما اضطره إلى حل فرقته المسرحية عام 1966 والسفر إلى لبنان لفترة قصيرة، قبل أن يعود إلى مصر ويعيش سنواته الأخيرة في ظروف صعبة، حتى رحل إثر أزمة قلبية حادة في مايو عام 1972، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا خالدًا ما زال حاضرًا في وجدان الجمهور حتى اليوم.

مقالات ذات صلة