أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن تشكيلة الحكومة الجديدة ستقوم على أساس الكفاءة وليس الانتماء السياسي، مؤكدا أنه سيلتزم بالدستور في تعاطيه مع الموضوع.
وأفرزت الانتخابات التشريعية التي جرت بتاريخ الثاني من تموز (يوليو) الماضي، عن فوز الأحزاب المقربة من الرئاسة بالأغلبية، وهو ما يمنح تبون، الحق في تعيين حكومة يقودها وزيرا أول.
وأبرز تبون، في مقابلة مصورة مع وسائل إعلام محلية بثت مساء الاثنين، أهمية أن يتوفر في الطاقم الحكومي «الكفاءة والواقعية والبراجماتية في التسيير وأن يكون قريبا من المواطن ويتجاوب مع انشغالاته»، لافتا الى أن «الشهادات لا تكفي» وأن التشكيلة الحكومية المقبلة «ستتضمن شبابا ونساء».
إلى ذلك، جدد تبون، التزامه بإطلاق حوار مع الأحزاب السياسية المستوفاة للشروط القانونية الواردة في قانون الأحزاب، وذلك خلال الدخول الاجتماعي المقبل. وشدد تبون، على أن جميع الأرقام والإحصائيات المتعلقة بالانتخابات التشريعية الأخيرة «حقيقية»، معتبرا أن نسبة المشاركة التي بلغت 24ر21 % «لا تنقص من قيمة المجلس الشعبي الوطني (مجلس النواب) كمؤسسة دستورية».
واعتبر أن الحكم على نسبة المشاركة من قبل المحللين السياسيين «ينبغي أن يشمل كافة الجوانب وليس فقط ضعف الخطاب السياسي». ونوه في ذات السياق إلى ما أسفرت عنه هذه الانتخابات من تركيبة بشرية جديدة، تتمثل في نسبة شباب تتجاوز 30 % وجامعيين تتجاوز نسبتهم 70 %.




