عام القاهرة 24

السلطات الصحية الأمريكية تعلن انتهاء أكبر تفشٍ لداء السيكلوسبورا في ولاياتها بعد إصابة آلاف الأشخاص

أعلنت السلطات الصحية الأمريكية انتهاء أكبر تفشٍ مسجل لداء السيكلوسبورا في الولايات المتحدة، بعد ارتباطه بخس ملوث مستورد من وسط المكسيك، فيما تواصل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية التحقيق في كيفية وصول الطفيلي إلى سلسلة الإمداد الغذائي.

9 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

أعلنت السلطات الصحية الأمريكية انتهاء أكبر تفشٍ مسجل لداء السيكلوسبورا في الولايات المتحدة، بعد ارتباطه بخس ملوث مستورد من وسط المكسيك، فيما تواصل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية التحقيق في كيفية وصول الطفيلي إلى سلسلة الإمداد الغذائي.

انتهاء أكبر تفشٍ لداء السيكلوسبورا في أمريكا بعد إصابة آلاف الأشخاص

ووفقًا لما نشرته وكالة أنباء رزيترز، كشفت بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أصيب 12،883 شخصًا في 21 ولاية بالمرض بعد تناول الخس الملوث، فيما أسفر التفشي عن 570 حالة دخول إلى المستشفيات وحالتي وفاة، وشكل أكثر من نصف حالات الإصابة المؤكدة مختبريًا في الولايات المتحدة منذ الأول من مايو.

وارتبط التفشي بخس حصلت عليه شركة تايلور فارمز من وسط المكسيك، ما أدى إلى واحدة من أكبر عمليات سحب الأغذية خلال السنوات الأخيرة، كما أثار مخاوف بشأن ضوابط سلامة المنتجات الزراعية المستوردة، ودفع بعض المستهلكين إلى تجنب الخضروات والفواكه النيئة وتناول الطعام خارج المنزل.

انتهاء صلاحية المنتجات المسحوبة

وأكدت إدارة الغذاء والدواء أنها تثق في سحب جميع منتجات الخس المرتبطة بالتفشي من الأسواق، بينما أوضح مركز السيطرة على الأمراض أن تواريخ انتهاء صلاحية المنتجات المعنية قد انقضت، وبالتالي لم تعد متاحة في المتاجر أو المطاعم.

وكانت شركة تايلور فارمز قد سحبت جميع أنواع الخس المستورد من وسط المكسيك في 17 يوليو، فيما أعلنت إدارة الغذاء والدواء استكمال عمليات التفتيش الميدانية وجمع عينات من مزارع الخس ومنشأة المعالجة في المكسيك، مع استمرار انتظار نتائج التحاليل.

وسجلت ولاية ميشيغان أعلى معدلات الإصابة المرتبطة بالتفشي، فيما شهدت ولايتا أوهايو وميسوري آلاف الإصابات المرتبطة بالخس الملوث. وأرجعت السلطات الارتفاع الكبير في أرقام ميشيغان جزئيًا إلى تراكم التقارير التي جرى التعامل معها خلال أغسطس.

وقال دونالد شافنر، أستاذ علوم الأغذية في جامعة روتجرز، إن الولايات المتحدة لا تمتلك حتى الآن الأدوات والتقنيات الكافية لمنع تفشيات مماثلة مستقبلًا، داعيًا إلى تحسين تتبع السلالات وتوفير تمويل مستدام لأبحاث الطفيليات.

مقالات ذات صلة