قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، إن مضيق هرمز بات الآن هو جوهر الصراع وأساسه، مشيرًا إلى أن المراحل السابقة شهدت محاولات لاحتواء الأزمة عبر مذكرة التفاهم وفترة الستين يومًا، لكن ما يجري حاليًا يعكس انزلاقًا نحو التصعيد المباشر.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن السيناريوهات المطروحة كانت ثلاثة: الأول محاولة الوصول إلى تفاهمات حقيقية، والثاني تصعيد محدود ضمن ضربات إقليمية منضبطة، والثالث هو الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة، وهو ما تحقق بالفعل الآن.
وأضاف أن الصراع يتمركز حول مضيق هرمز الذي لم يعد آمنًا، في ظل الحصار الأمريكي وطرح بعض الدوائر فكرة الغزو البري بعد تدفق خمسين ألف جندي أمريكي إلى الشرق الأوسط.
وأكد أنه يستبعد خيار الغزو البري، لأن ذلك سيكلف الولايات المتحدة خسائر فادحة، خاصة بعد مقتل جنود أمريكيين في إحدى القواعد، وهو ما يضع الإدارة الأمريكية أمام ردود فعل صعبة.
وأشار إلى أن إيران تتحرك بخطوات لإخراج مدنيين من جزيرة خرج، بينما واشنطن تواصل فرض حصارها على الممر المائي الحيوي.
ونوه، بأن مضيق هرمز أصبح المحور الأساسي للصراع، وأن أي تطور فيه سيحدد مصير المواجهة بين واشنطن وطهران، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الحرب وتحولها إلى مواجهة إقليمية شاملة.




