general جريدة الدستور

تحية كاريوكا تسبق هوليوود في تقديم «Toy Story»

تحية كاريوكا تسبق هوليوود في تقديم «Toy Story»
20 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

لطالما اقترنت السينما المصرية بالريادة، تلك الريادة التي تجعلها تسبق تقديم أيقونة هولييود «Toy Story» بـ41 عامً كاملة.. فما القصة؟!

سبقت السينما المصرية هولييود في تقديم «Toy Story»، من خلال فيلم «عروسة المولد»، الذي قدمه المخرج عباس كامل، في عام 1954، وكتب له القصة والسيناريو والحوار.

الفيلم من بطولة تحية كاريوكا ومحمود شكوكو ومحمود المليجي وسعاد مكاوي وفؤاد شفيق ونيللي مظلوم، إلى جانب محمد أحمد المصري «أبو لمعة» وفؤاد راتب «الخواجة بيجو».

تحية كاريوكا تسبق هوليوود في تقديم «Toy Story»

وثق الفيلم صناعة حلوي المولد النبوي٬ إذ يدور الربع الأول منه داخل أحد مصانع أو معامل إنتاج هذه الحلوى٬ وطريقة صنعها٬ من أول تحضير القوالب الخشب التي تصب فيها الحلوى من عرائس وأحصنة وفرسان وسفن، مرورًا بالأوعية الكبيرة التي يمتزج فيها السكر بمكونات أخرى حتى يذوب تماما تمهيدًا لصبه في القوالب الخشبية حتى يجف، ومن ثم تأتي مرحلة تزيين تلك الألعاب المصنوعة من السكر.

وافتتح المخرج عباس كامل الفيلم باستعراض غنائي في أحد مصانع حلوى مولد النبي، حيث البطلين: محمود شكوكو وسعاد مكاوي (ابنة صاحب المصنع)، اللذيّن تجمعهما قصة حب٬ يصنعان عروسة وفارس على حصانه.

يصب صاحب المصنع الفارس والعروس الحلوى خصيصًا لأحد زبائنه٬ لكنه يرفض أن يشتري الفارس، ما يعني افتراقهما٬ فيرفض صاحب المصنع بيع العروس٬ رغم الإغراءات التي يقدمها المشتري٬ ومن بينها أنها ستعيش في مكان جميل مضيء به موسيقى وغناء بدلًا من الرف البائس الموضوعة عليه الآن.

في مخزن المصنع يدور الحوار بين العروس بصوت تحية كاريوكا، وفارسها بصوت عبد العزيز محمود٬ ومضمون الحوار أن العروسة ترغب في تجربة حياة الرغد والثراء بعيدًا عن هذا المكان الفقير، حتى ولو ابتعدت عن فارسها.

تهرب العروس لتذهب إلى الملهي الذي يملكه ويديره «إدريس» أو «إبليس»، الذي أراد شرائها، وهنا تتحول عروس المولد إلى امرأة من لحم ودم، هي تحية كاريوكا.

ولأن العروس لا تعرف عن شر العالم والحياة٬ يستغلها «إدريس» في أعمال الشر والنصب، حتى أنه يطلب منها قتل أحد الأثرياء لترثه زوجته وابنه، المرتبط بهما وصديقته الراقصة «لاتانيا».

وعندما ترفض أعمال الشر والنصب هذه، يهددها «إدريس» طوال الوقت بــ«النمل الفارسي»، الذي يحمله في علبة يبتزها بها٬ فإما أن تطاوعه في أعماله الإجرامية أو أن يطلق عليها النمل ليأكلها.

تتابع الأحداث فتجد العروس نفسها متهمة بالقتل، وعندما تخبر المحقق بأنها «عروس حلاوة»، وأن «أبليس» هو من هددها بالنمل وإلا قتل الثري٬ يشك المحقق في قواها العقلية فيتم تحويلها إلى مستشفى الأمراض العقلية، لكنها تتمكن من الهروب، وترجع مرة أخرى إلى مصنع الحلوى، حيث حياتها الأولى الأصلية٬ تلك الحياة الخالية من الشر.

ولأنها ترى نفسها قد أخطأت، وعليها التكفير عن ذنوبها، تختار أن تلقي بنفسها في الوعاء الكبير الذي يُذاب فيه السكر الذي تصنع منه عروس المولد.

فكرة الفيلم وقصته غير المطروقة أو المعتادة آنذاك٬ سبق مؤلفها عباس كامل هوليوود، وتحديدًا شركة «ديزني»، والتي قدمت فيلم «Toy Story» عام 1995، وتتابعت أجزائه بعد ذلك، وصولًا إلى الجزء الخامس، الذي بدأ عرضه في دور العرض السينمائي، الجمعة الماضي.

ونجح المخرج المصري في تحريك عروس المولد في عدة مشاهد، قبل أن تتحول إلى شخصية تحية كاريوكا الحقيقية، بأدوات ذلك الزمن، والتي تعتبر بدائية مقارنة بالتقنيات الحديثة التي تستخدمها هوليود في إخراج وتصميم مثل تلك الأفلام.

لماذا استبعد يحيى الفخراني من «النسخة المصرية»؟

كشف أدهم أبو جابر، أحد العاملين في مجال «الدبلجة»، عن كواليس مثيرة تحيط باستبعاد الفنان الكبير يحيى الفخراني من «دبلجة» الجزء الخامس من فيلم «Toy Story»، مشيرًا إلى محاولات مضنية بذلها لعودة النجوم الأصليين إلى الفيلم.

وأشار «أبو جابر»، عبر حسابه على «فيسبوك»، في 5 مايو الماضي، إلى رغبة «استوديو تنوير»، المتعاقد مع «ديزني»، في استبعاد الفنان الكبير يحيى الفخراني، مبررًا ذلك بحجج «متغيرة وغير واقعية»، إذ زعم الاستوديو تارة عدم قبول «الفخراني» للأجر المعروض، ومحاولًا تارة أخرى دفعه شخصيًا إلى رفض المشاركة.

وبحكم عمله في الجزء الخامس، قرر «أبو جابر» التواصل شخصيًا مع النجوم الأصليين للوقوف على مدى ترحيبهم بالعودة، ناقلًا عن الفنان يحيى الفخراني استعداده الكامل للعودة إلى تقديم دور «وودي» لإسعاد الجمهور، دون مناقشة أي تفاصيل مادية، مشترطًا فقط وضع اسمه كأول اسم في طاقم العمل، وهو ما أكد عليه أيضًا الفنان هاني رمزي، الذي رحب بالفكرة دون أي شروط ربحية.

وأكد أن جميع المحاولات باءت بالفشل، مبينًا أن الاستوديو واجه الفكرة برفض تام، متذرعًا بمبررات واهية -على حد وصفه- بدأت من إدعاء عدم موافقة «ديزني» على رفع الميزانية، وصولًا إلى الزعم بوجود تعاقدات مسبقة مع طاقم جديد، وهو ما ثبت عدم صحته لاحقًا، نظرًا لكون العمل كان لا يزال في مرحلة تجارب الأداء.

وأضاف أن الأمر وصل إلى طريق مسدود، رغم تدخل مؤسس شركة «تنوير»، جوزيف سمعان، الذي سعى لحل الإشكالية عبر مراسلة «ديزني»، إلا أن الاستوديو «صاغ» المراسلات بطريقة دفعت نحو الرفض، وفق قوله.

ونبّه إلى أن الاستوديو حاول تبرير موقفه بـ«قصص غير منطقية»، تضمنت إدعاءات بشأن مؤامرات منافسين، معتبرًا أن إصرار المسؤولين على هذا الموقف جاء رغم الموافقة المبدئية من «ديزني الشرق الأوسط» على عودة النجوم.

ورغم تأكيدات المسؤولين داخل الاستوديو أنفسهم بتمكنهم من التواصل مع «الفخراني» وحثه على الاعتذار، نفى ذلك لاحقًا المخرج شادي الفخراني، وكيل أعمال والده، جملة وتفصيلًا.

أما الفنان هاني رمزي فقال عن استبعاده من الجزء الخامس: «هم أتصلوا بيا فعلًا، لكن فهموني إن الدور صغير ولا يليق بي، وإنه لن يستغرق ساعه تسجيل، بمعنى إن الميزانية حسب ساعة التسجيل، فتم الاعتذار لي عن عدم استمراري في العمل».

ويتصدر نجوم النسخة المصرية المدبلجة من فيلم «Toy Story 5» الفنان طارق إسماعيل، في دور «وودي»، الذي قدمه يحيى الفخراني في أول جزئين، إلى جانب الفنان ضياء عبد الخالق في دور «باز يطير»، والفنانة نورهان حافظ في دور «جيسي».

وانضمت إلى هذه المجموعة الفنانة رحمة أحمد لتأدية صوت الشخصية الجديدة «لي لي باد»، وهي عبارة عن جهاز «تابلت» حديث.

أُشرف على إعداد النسخة المصرية المخرج أحمد مختار، وتم طرح العمل في دور العرض المصرية بالفعل، بداية من الجمعة الماضي، بالتزامن مع عرضه في دور العرض حول العالم.

ومنذ ظهور النسخة الأولي من فيلم «Toy Story»، في عام 1995، ارتبطت شخصية «وودي» بطل الفيلم بصوت الفنان يحيي الفخراني. إلا أن الجزء الخامس ظهر بدون صوت الفنان الكبير.

يذكر أن أزمة شهيرة تفجرت في العام 2016 على خلفية قرار شركة «ديزني» بتغيير سياستها فيما يخص «الدبلجة» وتحويلها من العامية المصرية إلى العربية الفصحي، وهو ما دفع الجمهور، بما فيه الجمهور العربي، إلى إطلاق حملة تحت شعار «ديزني لازم ترجع مصري»،، وهو ما انصاع له الشركة العالمية لتتراجع عن قرارها في النهاية.

وأبدع عدد كبير من النجوم المصريين في أفلام «ديزني»، على رأسهم الفنان الكبير الراحل قبل أيام عبد الرحمن أبو زهرة، من خلال شخصيتيّ «سكار» في «الأسد الملك» و«جعفر» في «علاء الدين»، مرورًا بالفنانة منى ذكي بدور «كيدا» في «أطلانتس»، و«ياسمين» في «علاء الدين».

هناك أيضًا محمد هنيدي بدور «تيمون» في «الأسد الملك»، و«مارد وشوشني» في «شركة المرعبين المحدودة»، إلى جانب الفنانة الكبيرة عبلة كاملة بدور «السمكة دوري» في فيلم «البحث عن نيمو»، وصولًا إلى الفنان ماجد الكدواني بشخصيتيّ «زمان» و«فيني» في «الجميلة والوحش» و«أطلانتس»، والفنانة هالة فاخر بـ«زيرا» في «الأسد الملك 2» و«رويلا» في «101 كلب».

وتضم القائمة كذلك الفنان الراحل خالد صلاح بدور «السمكة جل» في «البحث عن نيمو»، والفنانة القديرة أنعام سالوسة بدور «ملكة الحشرات» في «سندس في عالم قندس»، علاوة على الفنانة القديرة ثريا إبراهيم بدور «مدام بكار» في «أطلانتس» و«روز» في «شركة المرعبين المحدودة».

مقالات ذات صلة