أكدت الدكتورة هبة شاهين، عميد كلية الإعلام بجامعة عين شمس، أن مشروع STEP Up للمسارات التكميلية والشهادات المصغرة يستهدف تطوير مهارات الطلاب والخريجين وتأهيلهم بالخبرات العملية التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل المتغيرة، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام الرقمي.
وأوضحت شاهين أن مسار صناعة المحتوى الإعلامي الرقمي ضمن المشروع يتضمن أربع دورات تدريبية متخصصة، تشمل الكتابة الإبداعية، وإنتاج البودكاست، وإنتاج الفيديوهات القصيرة، وتصميم الجرافيك، باعتبارها من أكثر المهارات المطلوبة في مجالات الإعلام الحديث وصناعة المحتوى الرقمي.
وأضافت أن المشروع يأتي في إطار توجه جامعة عين شمس نحو تعزيز جاهزية الطلاب والخريجين للانخراط في سوق العمل، من خلال تقديم برامج تدريبية تجمع بين الأسس العلمية والخبرات المهنية والتطبيقات العملية، بما يسهم في تقليل الفجوة بين ما يدرسه الطالب داخل الجامعة ومتطلبات المهنة.
وكشفت عميد كلية الإعلام أن الجامعة تعمل حاليًا على استكمال عدد من بروتوكولات التعاون مع مؤسسات إعلامية وطنية وقومية، بهدف إشراكها في تنفيذ البرامج التدريبية ضمن المشروع، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل هذه الشراكات فور الانتهاء من الإجراءات الخاصة بتوقيعها.
وأكدت أن كلية الإعلام بجامعة عين شمس تعد من الكليات الحديثة التي تحرص على مواكبة التطورات العالمية في مجال الإعلام، موضحة أن البرامج الدراسية تم تصميمها وفق أحدث المعايير الأكاديمية مع الأخذ في الاعتبار التحولات التي يشهدها القطاع الإعلامي، وعلى رأسها الإعلام الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأشارت إلى استمرار الكلية في تطوير برامجها التعليمية والتدريبية بما يواكب احتياجات سوق العمل ومستجدات صناعة الإعلام، مع التركيز على إكساب الطلاب المهارات التي تساعدهم على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
جاء ذلك خلال إطلاق جامعة عين شمس، برئاسة الدكتور محمد ضياء زين العابدين، وتحت إشراف الدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مشروع "STEP Up" للمسارات التكميلية والشهادات المصغرة (Complementary Tracks & Micro-Credentials)، خلال مؤتمر صحفي عُقد بمركز الابتكار وريادة الأعمال (iHub).
ويأتي إطلاق المشروع ضمن جهود الجامعة لتقديم مسارات تعليمية إضافية بجانب البرامج الأكاديمية التقليدية، بما يتيح للطلاب والخريجين اكتساب مهارات نوعية في مجالات مختلفة، وتعزيز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.



