يستعد الفنان محمد إمام لخوض تجربة سينمائية مختلفة من خلال فيلمه الجديد «اللعبة الأخيرة»، الذي ينتمي إلى نوعية أفلام المغامرات والتشويق، في خطوة تحمل أجواء قريبة من الأعمال العالمية التي تدور داخل عوالم الألعاب الخطرة، على غرار المسلسل الكوري الشهير Squid Game أو “لعبة الحبار”.
ويواصل النجم محمد إمام خلال الفترة الحالية التحضيرات النهائية للعمل، تمهيدًا لانطلاق التصوير نهاية سبتمبر المقبل، حيث يعتمد الفيلم على فكرة تجمع بين المغامرة والإثارة والألعاب الغامضة، إذ تدور أحداثه حول مجموعة من الأشخاص يجدون أنفسهم داخل لعبة غير متوقعة، ليواجهوا سلسلة من التحديات والمغامرات التي تقلب حياتهم رأسًا على عقب.
ويحمل الفيلم روح الأعمال السينمائية المرتبطة بعالم الألعاب، في تجربة تقترب من أجواء فيلم Jumanji والمسلسل الكورى لعبة الحبار من حيث المغامرة داخل لعبة، لكنه يقدم قصة جديدة تمامًا بشخصيات وأحداث مختلفة، تعتمد على الإثارة والتشويق والمفاجآت.
ويأتي المشروع الجديد في وقت يعيش فيه محمد إمام حالة من النشاط الفني الكبير، خاصة بعد النجاح اللافت الذي يحققه حاليًا بفيلمه «صقر وكناريا»، المعروض في دور السينما ضمن منافسات موسم صيف 2026، والذي يتصدر شباك التذاكر منذ طرحه في 24 يونيو الماضي.
ويشارك في بطولة «صقر وكناريا» إلى جانب محمد إمام كل من شيكو، يسرا اللوزي، يارا السكري، خالد الصاوي، وانتصار، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، أبرزهم دياب ومحمود عبد المغني.
وتدور أحداث الفيلم في إطار يجمع بين الأكشن والكوميديا، حول “صقر” الذي يحاول الابتعاد عن عالم العصابات، قبل أن تجمعه الصدفة بكاتب روائي مهووس بعالم الجاسوسية والمغامرات، لتبدأ سلسلة من الأحداث والمواقف غير المتوقعة.
ويشهد العمل أول تعاون سينمائي بين محمد إمام وشيكو، وهو ما ساهم في جذب اهتمام الجمهور منذ الإعلان عن الفيلم، خاصة مع المزج بين الأكشن والكوميديا.
مسرحية برنس العالم وشمس الزناتي
ولا تتوقف مشاريع محمد إمام عند السينما فقط، إذ يستعد أيضًا لخوض أولى تجاربه المسرحية من خلال عرض «برنس العالم»، المقرر تقديمها قريبا وخلال موسم الصيف، وهو العمل الذي يكتبه مصطفى بسيط ويخرجه نادر صلاح الدين.
كما ينتظر إمام استئناف تصوير فيلم «شمس الزناتي 2»، الذي يشارك في بطولته كل من باسم سمرة وهنادي مهنا، ويكشف من خلاله البدايات الأولى لشلة الزناتي قبل 15 عامًا، ليستكمل بذلك سلسلة من الأعمال السينمائية التي عززت حضوره خلال السنوات الأخيرة



