قال رامي فايز، عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، إن تطبيق نظام تأشيرة الدخول إلى مصر عند الوصول باستخدام تقنية الـQR Code، بدلًا من الطابع الورقي، والمقرر بدء العمل به اعتبارًا من الأول من أغسطس المقبل، يمثل خطوة مهمة تستهدف تسهيل إجراءات دخول السائحين، خاصة إذا أسهم في تقليل فترات الانتظار داخل المطارات وتحسين تجربة الزائر.
وأوضح فايز، في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، أن تقييم التجربة بشكل كامل لن يكون ممكنًا قبل بدء التطبيق الفعلي، مشددًا على ضرورة جاهزية المنظومة الإلكترونية بشكل كامل قبل تعميمها، لافتًا إلى أن تطبيق أي نظام جديد على مراحل قد يواجه بعض التحديات في بدايته.
وأشار إلى وجود عدد من التساؤلات بشأن آليات تطبيق النظام الجديد، وعلى رأسها موقف شركات السياحة العاملة في مجال السياحة الوافدة، التي قامت بشراء كميات كبيرة من التأشيرات الورقية مسبقًا لتلبية احتياجات المجموعات السياحية القادمة إلى مصر.
وتساءل فايز عن مصير هذه الطوابع الورقية، وما إذا كان سيتم استبدالها برموز إلكترونية، أو السماح باستخدام الكميات المتوفرة حتى انتهائها، مؤكدًا أن هذه الطوابع تمثل استثمارات حقيقية للشركات، وتتطلب وجود آلية واضحة للتعامل معها.
وأضاف أن إتاحة استخراج رمز التأشيرة داخل المطار تعد خطوة إيجابية، إلا أنه يجب دراسة تأثيرها على حركة التشغيل، خاصة في مطار القاهرة الدولي الذي يشهد كثافات كبيرة، لضمان عدم حدوث تكدسات أمام منافذ الوصول.
وبموجب النظام الجديد، يستطيع السائح المؤهل للحصول على تأشيرة عند الوصول استخراج رمز
الـ QR Code قبل وصوله بـ48 ساعة من خلال بوابة التأشيرات الإلكترونية، كما يمكن لشركات السياحة الحصول على الرموز الخاصة بالمجموعات السياحية قبل وصولها إلى مصر.
كما سيتم توفير خدمة ذاتية للسائح القادم دون رمز مسبق، حيث يمكنه استخراج الـQR Code من خلال أماكن مخصصة داخل المطار، مع سداد الرسوم باستخدام بطاقة الدفع الإلكتروني.
ومن المقرر تركيب أجهزة قارئ QR Code على كاونترات الجوازات، بحيث يتم مسح الرمز إلكترونيًا والسماح بإنهاء إجراءات الدخول، على أن يبدأ تطبيق التجربة بشكل تجريبي في إحدى صالات مطار القاهرة الدولي، ثم تعميمها تدريجيًا على باقي صالات المطار، والتوسع لاحقًا لتشمل جميع المطارات المصرية.


