قالت الدكتورة أمل أمين، الباحثة المصرية، في أول تعليق لها عقب فوزها بجائزة Profound Award الدولية، إنها سعيدة بهذا التكريم، مؤكدة أن الجائزة جاءت تقديرًا لمجمل أعمالها خلال الفترة الماضية في دعم المرأة في العلوم والبحث العلمي.
الأولى عربيًا.. أول تعليق من الدكتورة أمل أمين بعد فوزها بجائزة Profound Award الدولية
وأضافت أمل أمين، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أنها عملت خلال السنوات الماضية على دعم وتمكين المرأة في مجال العلوم من خلال إطلاق والمشاركة في عدد من المبادرات والكيانات العلمية الدولية.
وأوضحت أنها أسست مبادرة «المرأة في العلوم بلا حدود»، التي تعمل في أكثر من 70 دولة، كما شاركت في عدد من المنتديات العالمية، من بينها المنتدى الاقتصادي العالمي، ومنتدى العالم للعلوم، وفعاليات المشورة العلمية ودبلوماسية العلوم.
وأشارت إلى مشاركتها بصفتها مؤسسة وعضوًا في اللجنة التنفيذية لأكاديميات الشباب العالمية والمصرية GYA وEYAS، إلى جانب دورها كرئيس مؤسس ومنسق للمجتمع المصري والشبكة العربية لتكنولوجيا النانو، وعضويتها الشابة في أكاديمية العلوم للعالم النامي TWAS.
وأكدت أمل أمين أن إنجازاتها وأعمالها البحثية حظيت أيضًا بتسليط الضوء عليها في عدد من الإصدارات العلمية في أفريقيا وبريطانيا.
وأعلنت الأكاديمية الملكية الدولية للعلوم (RASIT) عن فوز الأستاذة الدكتورة أمل أمين، الأستاذة بالمركز القومي للبحوث في مصر، بجائزة "Profound Award" رفيعة المستوى، لتصبح بذلك أول شخصية عربية تنال هذا التكريم في تاريخ الجائزة.
وجاء هذا الاستحقاق الدولي إجماعًا من مجلس أمناء الأكاديمية ومجلسها التنفيذي، تقديرًا لإسهاماتها البارزة في مجالات العلوم والتنمية الاجتماعية، وجهودها في تعزيز التعاون الدولي العابر للحدود، وإطلاق مبادرات عالمية والتعاون مع منظمات عالمية مثل اليونسكو والمجلس الدولي للعلوم، فضلًا عن دورها في دعم المرأة والشباب في المجال البحثي.
الأولى عربيًا.. الدكتورة أمل أمين تحصد جائزة Profound Award الدولية
وقالت في بيان لها: ويعكس هذا التتويج الدور الريادي الذي يضطلع به المركز القومي للبحوث في مصر كصرح علمي عريق يمتلك بيئة أكاديمية مميزة تُسهم في إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية القادرة على رفع اسم مصر والمنطقة العربية في المحافل العلمية الدولية.
وتُعد جائزة "Profound Award" من أرفع الأوسمة التقديرية التي تمنحها أكاديمية RASIT، المؤسسة منذ عام 1968، للشخصيات الاستثنائية التي تجسد أعمالها مبادئ مؤسسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن الملك فيصل، المتمحورة حول التعليم والعلوم والثقافة لخدمة التنمية المستدامة. ومن المقرر أن تستضيف العاصمة المصرية القاهرة حفل تسليم الجائزة خلال أواخر هذا العام احتفاءً بهذا الإنجاز المتميز.


