أوضح الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، السيناريوهات المقبلة للحرب الأمريكية الإيرانية وتداعياتها، في حال وقع استهداف لسفينة في مضيق هرمز، ومدى امكانية أن يؤدي ذلك إلى مواجهة إقليمية أوسع، قائلًا:" أن السيناريوهات المتوقعة بمزيد من الاستهدافات سوف تؤدي إلى مزيد من التصاعد واستخدام القوة، وهو ما يعني أن أحد أطراف هذا التصاعد تمثل القوى العظمى في العالم وهي الولايات المتحدة الأمريكية ".
وأضاف الدكتور رامي عاشور، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة extra news، أن الولايات المتحدة الأمريكية مثلها مثل أي قوى عظمى أخرى، لو حصل استخدام للقوة ما بين طرفين أحدهما قوة عظمى والآخر غير قوى عظمى أو ليس أقوى من الولايات المتحدة الأمريكية، فبطبيعة الحال يكون هو الطرف الخاسر، وذلك طبقًا لميزان القوى الشاملة واستخدام الأدوات المعنية من القوى العظمى.
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن مسألة التفاوض أو الدعوة للتفاوض تأتي دائمًا بعد ضربات أمريكية.



