أثار الظهور الإعلامي الأخير للإرهابي الهارب في تركيا عمرو دراج، بعد صدور أحكام قضائية ضده في قضايا مرتبطة بتنظيم «حسم»، واحتيال النائب العام المساعد واللواء محمد رحائي ومحاولة اغتيال الدكتور علي جمعة اهتماما متجددا بدوره في تأسيس «المعهد المصري للدراسات» ومصادر تمويله.
وعلمت الدستور أن دراج أسس، عقب الخلاف الذي نشب عام 2016 بين مجموعة الكماليين بقيادة الإرهابي محمد كمال والتنظيم الدولي لجماعة الإخوان، «المعهد المصري للدراسات» بالتعاون مع سيف عبد الفتاح وعصام عبد الشافي، قبل أن ينفصل سيف عبد الفتاح لاحقا عن المعهد وينضم إلى حركة ميدان الإرهابية بقيادة يحيى موسى، ورضا فهمي، ومحمد منتصر، ومحمد إلهامي.
وقال حسام الغمري الإعلامي والباحث السياسي، في تصريحات خاصة لـ الدستور، إن المعهد تلقى في بداياته تمويلات من جهات مثل تنظيم داعش مقابل الحصول على معلومات تتعلق بالدولة المصرية، والجيش المصري، موضحا أنه عقب حصار قطر عام 2017، ساهم في تمويله جهات أخرى مثل الحرس الثوري الإيراني.
وتنشر الدستور صورا من الموقع الرسمي لـ«المعهد المصري للدراسات»، والتي تظهر أن عمرو دراج يشغل منصب مدير المعهد.
ويعرّف الموقع الرسمي عمرو دراج بأنه «سياسي وأكاديمي مصري، ورئيس المعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية، ووزير التخطيط والتعاون الدولي في حكومة الرئيس المعزول الراحل محمد مرسي عام 2013».
كما يضم الموقع عددا من المقالات والدراسات التي تتناول تأييدا للموقف الإيراني.




