قال الدكتور إسلام عنان، أستاذ علم انتشار الأمراض والأوبئة، إن فكرة اللقاح تقوم ببساطة على إعطاء الجسم شكل الفيروس ليكون الجهاز المناعي جاهزًا لمواجهته مستقبلًا، موضحًا أن التجارب التقليدية كانت تعتمد على الفيروس الحقيقي، بينما الآن يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لإدخال كل البيانات الخاصة بالفيروسات وتوقع شكلها المستقبلي.
وأضاف عنان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن العلماء جمعوا بيانات من عائلة فيروسات كورونا، إضافة إلى فيروسات موجودة عند الحيوانات قد تنتقل مستقبلًا إلى الإنسان، وأدخلوا هذه البيانات على الذكاء الاصطناعي لتحديد شكل الأنتيجن المناسب للحماية.
وأوضح أن التجربة دخلت المرحلة الأولى، حيث جُرّب اللقاح على 39 شخصًا فقط بهدف التأكد من السلامة، مشيرًا إلى أن أهمية التجربة تكمن في أنها أول مرة يتم فيها اختبار لقاح بتقنية DNA وتصنيع شكل الأنتيجن عبر الذكاء الاصطناعي.
وأكد أن هذه مجرد بداية، إذ لا تزال هناك مرحلتان أساسيتان قبل التسويق: المرحلة الثانية (Phase 2): لاختبار الفاعلية على نطاق أوسع، والمرحلة الثالثة (Phase 3): للتأكد من الكفاءة والأمان قبل اعتماده رسميًا.



