عام CNN Arabic

خبيرة موضة تكشف لـCNN كيف استعارت نعومي كامبل منها فستانًا خلال زيارتها إلى بيروت عام 1999

(CNN)-- نشرت خبيرة الموضة اللبنانية هاديا سنو صورة قديمة تجمعها بعارضة الأزياء العالمية نعومي كامبل عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، مستعيدةً ذكرى زيارة الأخيرة إلى العاصمة اللبنانية بيروت في عام 1999. وأرفقت سنو الصورة بتعليق كشفت فيه عن موقف طريف جمعهما، موضحة أن كامبل أعجبت بفستانها من تصميم دار...

خبيرة موضة تكشف لـCNN كيف استعارت نعومي كامبل منها فستانًا خلال زيارتها إلى بيروت عام 1999
4 مشاهدة

اقرأ من المصدر

CNN Arabic

زيارة المصدر

(CNN)-- نشرت خبيرة الموضة اللبنانية هاديا سنو صورة قديمة تجمعها بعارضة الأزياء العالمية نعومي كامبل عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، مستعيدةً ذكرى زيارة الأخيرة إلى العاصمة اللبنانية بيروت في عام 1999.  

وأرفقت سنو الصورة بتعليق كشفت فيه عن موقف طريف جمعهما، موضحة أن كامبل أعجبت بفستانها من تصميم دار "سونيا ريكييل"الفرنسية، وطلبت ارتدائه قبل صعودها إلى منصة العرض.

 وكتبت: "كم أتمنى لو استطعت العثور على تلك الصورة. وحتى ذلك الحين، أشارككم هذه الصورة التي تجمعنا."

أعارتها الفستان وارتدت "بليزر فقط"

في حديث مع موقع CNN بالعربية، عادت سنو إلى تفاصيل ذلك اليوم، موضحة أنها كانت قد التقت كامبل سابقًا خلال عرض المصمم اللبناني إيلي صعب في أسبوع الموضة في باريس، لكن لقاء بيروت كان مختلفًا، إذ كان من المقرر أن تجري معها مقابلة لصالح أكثر من مؤسسة إعلامية.

وقالت سنو: "كان أسبوعًا حافلًا بعروض الأزياء، وكانت نعومي نجمة الحدث. وكانت تستعد لافتتاح عرض مصمم المجوهرات اللبناني باولو بونجيا، مرتديةً بدلة ضيقة كات سوت مشابهة لتلك التي ارتدتها باقي العارضات. وكان من المفترض أن نجري المقابلة خلف الكواليس قبل العرض، لكن مع ضغط التحضيرات في اللحظات الأخيرة، لم تتم المقابلة."

وأضافت أنها بقيت طوال اليوم خلف الكواليس على أمل أن تتاح فرصة أخرى للقاء، قبل أن تأتيها مساعدة كامبل، لتقول لها أنّ العارضة تريد أن تراها. 

وتابعت: "عندما دخلت غرفة تبديل الملابس الخاصة بها، أخبرتني أنها أعجبت كثيرًا بالفستان الذي كنت أرتديه. ومن دون أي تردد، أعرتها الفستان، وبقيت أنا خلف الكواليس أرتدي سترة "بليزر" فقط، بينما صعدت هي إلى منصة العرض مرتديةً إياه."

بعد تعذّر إجراء المقابلة، طلبت سنو من كامبل التقاط صور تذكارية بدلًا منها، فوافقت العارضة العالمية، قبل أن تتحول سنو لاحقًا إلى حلقة وصل بينها وبين الحضور، إذ طلب منها الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في التقاط صور معها.

ثمّ استذكرت سنو موقفًا طريفًا آخر حدث في أحد الملاهي الليلية في بيروت بعد انتهاء العرض، حين ظنت كامبل بالخطأ أنها كانت تصورها، وهو أمر لم يكن مسموحًا به، فضربتها من دون قصد بالقرب من عينها. إلا أنها ما أن أدركت أن المرأة أمامها هي سنو حتى سارعت إلى الاعتذار، وظلت تكرر: "أنا آسفة جدًا."

كشفت هذه التجربة لخبيرة الموضة جانبًا مختلفًا من شخصية كامبل، قائلة: "وجدتها إنسانة دافئة، ومحترمة، ومتواضعة، ولطيفة للغاية. كما ذكّرتني بألا أحكم على الناس من خلال الشائعات، فعندما تكونين واحدة من أشهر النساء في العالم، يصبح من الصعب أحيانًا الحفاظ على مساحة من الخصوصية."

وأضافت: "عندما رأيتها عن قرب، لفتتني طريقة مشيتها، وحضورها، والطاقة التي تنبع منها... كل شيء فيها يبدو طبيعيًا وسهلًا، ومع ذلك فهي بسيطة بشكل لافت وواثقة من نفسها بالفطرة."

كشفت سنو أن المفاجأة الأكبر بالنسبة لها جاءت بعد موسم واحد فقط، عندما التقت كامبل مجددًا خلال عرض لصعب في باريس.

وقالت: "ما أن رأتني حتى ابتسمت، وتقدمت نحوي وعانقتني. كانت لا تزال تتذكرني. وعندما تكونين نجمة عالمية تلتقين بآلاف الأشخاص كل عام، فإن تذكرك لشخص قابلته سابقًا يُعد أمرًا مميزًا للغاية."

بصفتها مستشارة في الصورة والأسلوب، أكّدت سنو أن استمرار حضور نعومي كامبل في عالم الموضة لا يرتبط فقط بجمالها، بل أيضًا بثقتها بنفسها وشخصيتها القوية، مشيرة إلى أن قدرتها في الحفاظ على تأثيرها عبر السنوات تعود إلى حضورها اللافت وإرثها المستمر، والنجومية الحقيقية لا تحددها السنوات أو الصيحات العابرة، بل الأصالة والثقة والحضور الذي يحمله الإنسان معه بمرور الوقت.

مقالات ذات صلة