بعد 5 أيام من الأحداث الدامية التي شهدتها محافظة السويداء جنوب سوريا، والتي أسفرت عن آلاف القتلى والمصابين، أحكمت القوات الحكومية سيطرتها على المستشفى الوطني بالمحافظة، عصر 16 يوليو/تموز 2025.
وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة، سُربت بعد نحو شهر من الواقعة، عنصرين من القوات الحكومية وهما يقتلان المتطوع الشاب محمد بحصاص داخل المستشفى.
اعترفت الحكومة السورية الانتقالية حينها بواقعة قتل بحصاص وتعهدت بالتحقيق في الواقعة ومحاسبة الجناة بصرف النظر عن انتماءاتهم، لكنها لم تعلن النتائج الكاملة للتحقيقات حتى الآن.
في هذا التحقيق تعيد CNN بالعربية بناء ما جرى داخل مستشفى السويداء، حيث جمعنا أكثر من 8 شهادات رئيسية من أفراد الكادر الطبي، وتمكنا من العثور على القطع المفقودة من المشهد، وحددنا الفرقة العسكرية التي سيطرت على المستشفى.



