روى اللواء أمجد شافعي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، تفاصيل إحدى القضايا التي تعامل معها خلال عمله في مباحث الجيزة، مؤكدًا أن خيطًا واحدًا تمثل في عبارة قالها المجني عليه قبل اختفائه، كان مفتاحًا لكشف الجريمة.
وأوضح شافعي خلال لقاء ببرنامج “كلمة أخيرة”، المذاع على قناة “أون”، أن التحريات بدأت بعد اختفاء أحد الأشخاص عقب إبلاغه زملاءه بأنه سيتوجه إلى منطقة نزلة السمان لشراء دواء، لتبدأ أجهزة البحث في فحص كل ما يرتبط بالمنطقة، سواء الصيدليات أو المستشفيات أو العيادات، بحثًا عن أي دليل يقود إلى الضحية.
وأضاف أن فريق البحث توصل إلى مستشفى خاص بالمنطقة، حيث أجرى رجال المباحث مناقشات مع جميع العاملين، من أطباء وممرضين وعمال، مع التدقيق في تفاصيل أقوالهم وتحركاتهم.
وأشار إلى أن ملاحظة بدت بسيطة أثناء مناقشة إحدى العاملات أثارت شكوك فريق البحث، بعدما كشفت لغة جسدها عن ارتباك غير طبيعي، وهو ما دفع رجال المباحث إلى تعميق التحريات بشأنها.
وأكد شافعي أن تضييق دائرة الاشتباه ومواجهة المتورطين بالتحريات أسفر في النهاية عن كشف ملابسات الجريمة، بعدما اعترف المتهم الرئيسي بتفاصيل الواقعة، موضحًا أن الجاني استدرج الضحية إلى مكان معزول قبل تنفيذ الجريمة، لتنتهي القضية بضبط المتهم وكشف حقيقة الواقعة.



