أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، أن الولايات المتحدة تهدف إلى الحفاظ على توازن القوى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ (آسيا-الباسيفيك) وتمكين حلفائها ليكونوا أكثر قدرة على المواجهة، مشددًا على أن أمريكا دولة تطل على المحيط الهادئ وتصر على احترام موقفها الراسخ هناك.
وأشاد هيجسيث - في كلمة ألقاها خلال منتدى "حوار شانجريلا" الأمني بسنغافورة - بدول مثل الفلبين وأستراليا وإندونيسيا وماليزيا وسنغافورة لتقاسمها أعباء الدفاع، في حين انتقد الحلفاء الأوروبيين لعدم القيام بدورهم المفترض والسماح لقدراتهم الدفاعية بالضمور والاعتماد لزمن طويل وبشكل غير متناسب على القوة العسكرية الأمريكية.
وكشف الوزير الأمريكي عن أن واشنطن تطالب حلفاءها بإنفاق 3.5 بالمئة من ناتجهم المحلي الإجمالي على الشئون الدفاعية، مؤكدًا أنه سيتم منح الأولوية لـ"الحلفاء النموذجيين" لتسريع مبيعات الأسلحة وتوسيع تبادل المعلومات الاستخباراتية، ومحذرًا في الوقت ذاته من أن الدول التي ترفض تحمل مسئولياتها في الدفاع الجماعي ستواجه تحولًا واضحًا في طريقة التعامل معها.



