أكد الدكتور محمد حسني، رئيس منطقة سوهاج الأزهرية، أن الصلح بين المتخاصمين وإصلاح ذات البين من أعظم القربات، مشددًا على أن التسامح والعفو وتغليب صوت العقل تمثل الطريق للحفاظ على استقرار المجتمع وحقن الدماء.
جدير بالذكر شارك الدكتور محمد حسني، رئيس منطقة سوهاج الأزهرية، اليوم الاثنين، في مراسم الصلح وإنهاء خصومة ثأرية بين أبناء العمومة من آل خرابة بقرية الخلافية التابعة لمركز جرجا، بحضور اللواء محمد أحمد عبد الله، نائب مدير أمن سوهاج، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية، ورجال الأوقاف والكنيسة وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب أهالي القرية والعائلات المجاورة.
وأشاد الدكتور محمد حسني بجهود الأزهر الشريف والقيادات الأمنية والتنفيذية ورجال الدين وأبناء العائلات في إنهاء الخصومات، مؤكدًا أهمية نشر ثقافة السلام والمصالحة ولمّ الشمل، وفتح صفحة جديدة قائمة على المحبة والتراحم.
وشهدت مراسم الصلح، تقديم القودة إلى أبناء القتيل، وسط أجواء من الفرحة والسرور وتبادل التهاني بين أفراد العائلتين، مع إعلان الجميع طي صفحة الخلاف وبدء مرحلة جديدة يسودها الود والتعاون والسلام.



