فرضت الولايات المتحدة عقوبات على محمود الإبياري، القيادي في جماعة الإخوان، ويقيم في لندن، ما يزيد الضغط على الحكومة البريطانية لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الجماعة.
وأشار موقع "GB" نيوز البريطاني، إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية أدرجت محمود الإبياري، ضمن قائمة العقوبات الأمريكية، وهو مواطن مصري نمساوي يحمل الجنسيتين، وتشمل تلك الإجراءات تجميد أي أصول خاضعة للولاية القضائية الأمريكية، ومنعه من دخول الولايات المتحدة.
دعوات في بريطانيا لمراجعة وضع الإخوان
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أمس، إن هذا الإجراء يأتي في إطار التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب، بتفكيك شبكات تمويل الإرهاب، سواء في الداخل أو الخارج.
وأشار مسئولون أمريكيون إلى أن "الإيباري" جمع أموالًا لمنظمات خاضعة لعقوبات أمريكية، من بينها جمعيتا "وقف فلسطين" و"حياة يولو" الخيريتان في تركيا.
وصنّفت واشنطن جماعة الإخوان في مصر كيانًا إرهابيًا عالميًا مصنفًا تصنيفًا خاصًا في وقت سابق من هذا العام.
وبحسب التقرير، من المرجح أن تُؤجّج هذه العقوبات الجدل حول وضع جماعة الإخوان في بريطانيا، مشيرًا إلى أن الجماعة محظورة في مصر والأردن، وصُنفت منظمة إرهابية، لكن لم تعلن المملكة المتحدة عن حظرها رسميًا بعد.
كما صنّفت الولايات المتحدة عدة فروع لجماعة الإخوان، بما فيها فروع في مصر والأردن ولبنان والسودان، كيانات إرهابية.


