عام وكالة أنباء الشرق الأوسط

كاميلا تمدّ غصن الزيتون لهاري في هايغروف بعد وصفها بـ«الشريرة»

خلال لقاء عائلي في هايغروف، بادرت الملكة كاميلا إلى هاري بعرض الشاي، في بادرة ودية قد تمهّد لتهدئة التوتر بينهما بعد سنوات من الخلاف.

كاميلا تمدّ غصن الزيتون لهاري في هايغروف بعد وصفها بـ«الشريرة»
12 مشاهدة

اقرأ من المصدر

وكالة أنباء الشرق الأوسط

زيارة المصدر

كشفت تقارير بريطانية أن الملكة كاميلا بادرت إلى تهدئة الأجواء مع الأمير هاري خلال اللقاء العائلي الذي جمعه بوالده الملك تشارلز وزوجته كاميلا، وزوجته ميغان ماركل وطفليهما في قصر هايغروف الشهر الماضي، في بادرة حسن نية وسط علاقة ظلت لسنوات محاطة بالتوتر. وفقاً لمجلة «هالو».

مدّت كاميلا «غصن زيتون» إلى هاري خلال لقائهما الأخير في هايغروف، في محاولة على ما يبدو لتخفيف حدة التوتر الذي طبع علاقتهما لسنوات.

وانضمت زوجة تشارلز، البالغة 79 عاماً، إلى زوجها خلال اللقاء الخاص مع دوق ودوقة ساسكس في مقر العائلة الملكية بمنطقة غلوسترشير. ورغم عدم الكشف عن تفاصيل كثيرة وعدم نشر صور للاجتماع، أفادت تقارير بأن كاميلا بادرت إلى هاري بإشارة ودية.

وحسب الكاتب والخبير في الشؤون الملكية توم باور، الذي نقلت صحيفة «ديلي ميل» روايته، اقتربت كاميلا من هاري وهي تبتسم، قبل أن «تعرض عليه الشاي». ونقل التقرير عن مصدر مطلع أن الأجواء كانت «مهذبة ومن دون عتاب أو لوم»، في لقاء حضرته ميغان وطفلاها آرتشي وليليبت.

وتكتسب هذه المبادرة دلالة خاصة بالنظر إلى ما قاله هاري عن زوجة أبيه في السنوات الأخيرة.

من «امرأة رائعة» إلى «الشريرة»

لم تكن علاقة هاري بكاميلا دائماً متوترة. ففي عام 2005، وبعد زواج والده تشارلز من كاميلا، وصفها هاري بأنها «امرأة رائعة»، مازحاً بأنها ليست «زوجة الأب الشريرة».

لكن مذكراته «سبير» التي صدرت عام 2023 كشفت عن خلافات عميقة. وقال هاري إنه وشقيقه الأمير ويليام توسلا إلى والدهما ألا يتزوج مرة أخرى، مشيراً إلى أن ويليام كان يحمل شكوكاً تجاه «المرأة الأخرى».

وفي مقابلة مع برنامج «60 Minutes»، وصف هاري كاميلا بأنها «خطيرة» و«الشريرة»، وقال إنها كانت «طرفاً ثالثاً في الزواج» وتحتاج إلى «إعادة تأهيل صورتها».

وأفادت تقارير بأن تلك التصريحات آلمت كاميلا. وقالت الليدي لانسداون، إحدى مرافقات الملكة، لصحيفة «التايمز» إن الأمر «يزعجها بالطبع ويؤلمها»، لكنها أشارت إلى أن كاميلا تفضل عدم تضخيم الأمور، وترى أن «كلما قل الكلام كان الإصلاح أسرع».

ويُعتقد أن تشارلز، الذي يواصل علاجه من السرطان، يرحب بفرصة قضاء مزيد من الوقت مع نجله وأحفاده بعيداً عن المناسبات الرسمية.

وفي ظل هذه التطورات، تبدو مبادرة كاميلا الصغيرة في هايغروف، من عرض كوب شاي إلى تجنب العتاب، ربما أكثر من مجرد مجاملة عائلية؛ فقد تكون خطوة أولى نحو طي صفحة قديمة.

مقالات ذات صلة