قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن فرنسا ستسمح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ كروز وذخائر دقيقة التوجيه وصواريخ اعتراضية للدفاع الجوي من صنع فرنسي، بعد أن طلبت كييف شراء أنظمة دفاع جوي فرنسية-إيطالية من الجيل الجديد وطائرات مقاتلة من طراز رافال، وفق وكالة أنباء "رويترز".
وأضاف ماكرون في مؤتمر صحفي عقب اجتماع ضم نحو 25 من القادة في باريس "اتفقنا أنا والرئيس فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق من بعد ظهر اليوم على خريطة طريق بين بلدينا، لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من حيث المبدأ في نوفمبر الماضي بشأن تعاوننا الدفاعي المشترك".
ويمثل ما أعلنه ماكرون أول موافقة من جانب فرنسا على منح أوكرانيا ترخيصا بالإنتاج، وهي خطوة من شأنها أن تمكن أوكرانيا من زيادة مخزونها في وقت تكثف فيه روسيا هجماتها على البلاد.
ويتركز الإنتاج على قنابل جو- أرض دقيقة التوجيه من طراز (إيه. إيه. إس. إم)، وصواريخ (أستر) الدفاعية، وصواريخ "سكالب" بعيدة المدى التي تطلق من الجو، التي تنتجها بريطانيا أيضًا.
وقال ماكرون إن أوكرانيا ستتسلم أيضًا أنظمة رادار، وأضاف أن زيلينسكي طلب كذلك تسلم أنظمة دفاع جوي (سامب- تي) من الجيل الأحدث، التي تأتي بعد طلبيات من الجيل السابق ومجموعة من الصواريخ.



